31 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 12:58 / بعد 6 أعوام

منظمة: مقتل خمسة وإصابة 45 في غارة جوية على مخيم للنازحين الصوماليين

(لإضافة تصريحات من الحكومة الصومالية وتعقيب من الأمم المتحدة)

من ديفيد كلارك

نيروبي 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت منظمة أطباء بلا حدود إن ضربة جوية في الصومال امس الأحد أسفرت عن مقتل خمسة وإصابة 45 أغلبهم من النساء والأطفال في مخيم للنازحين جراء الجفاف والعنف.

وأكد متحدث باسم الجيش الكيني أن طائراته قصفت امس بلدة جلب التي يقع بها مخيم النازحين وقال إن عشرة من مسلحي حركة الشباب قتلوا. ونفى انباء عن مقتل أي مدنيين ووصفها بأنها دعاية من حركة الشباب.

ونفى وزير الدفاع الصومالي حسين اراب عيسى أن تكون الغارة الجوية ضربت مخيما مدنيا. وقال لرويترز إن الهدف في جلب كان موكبا لسيارات تابعة لحركة الشباب كانت في طريقها إلى كينيا وإن العشرات قتلوا.

وقال جوتام شاترجي رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود-هولندا في الصومال لرويترز "يمكنني تأكيد سقوط خمسة قتلى و45 مصابا."

وأضاف "في مستشفانا في ماراري استقبلنا 31 طفلا وتسع نساء وخمسة رجال. جميعهم أصيبوا بشظايا."

وأرسلت كينيا قواتها إلى الصومال في منتصف أكتوبر تشرين الأول لملاحقة مسلحين صوماليين اتهمتهم بأنهم مسؤولون عن سلسلة من حوادث الخطف على الأراضي الكينية وهجمات متكررة على قواتها الأمنية في الإقليم الشمالي الشرقي الحدودي.

ووقع أول اشتباك حقيقي بين القوات الكينية وحركة الشباب التي تربطها صلة بتنظيم القاعدة يوم الخميس الماضي وقالت كينيا إنها قتلت تسعة من المتمردين مضيفة أن جنديا كينيا كان أصيب في كمين نصبه المسلحون لقي حتفه لاحقا.

وقال شاترجي إن ثلاثة أطفال ورجل وامرأة قتلوا في القصف الجوي الذي شهده العاملون في أطباء بلا حدود في مخيم يضم 1500 أسرة.

ورفض شاترجي التعليق على نفي الجيش الكيني سقوط قتلى من المدنيين في جلب قائلا إن بإمكانه فقط ذكر تفاصيل المرضى الذين استقبلتهم اطباء بلا حدود للعلاج.

وأضاف أن أطباء بلا حدود أجلت فريقا من جلب لذلك فقد تم تأجيل توزيع للمواد الغذائية كان مقررا اليوم.

كما يأتي الهجوم الذي شنته القوات الكينية على جنوب الصومال في الوقت الذي تحارب فيه قوات السلام التابعة للاتحاد الافريقي مقاتلي حركة الشباب لتحقيق سيطرة كاملة على العاصمة مقديشو.

وقال أوجوستين ماهيجا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الصومال اليوم إن قوات الحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الافريقي تسيطران الآن على 98 في المئة من العاصمة ولكن قوة الاتحاد الافريقي التي يبلغ قوامها تسعة آلاف فرد في حاجة إلى تعزيزات للتعامل مع الهجمات التي يشنها مقاتلون على غرار حرب العصابات في إطار حرب غير تقليدية.

وقال للصحفيين في العاصمة الكينية "هناك حاجة لمعدات إضافية مثل طائرات الهليكوبتر وفرق هندسية للتعامل مع الحرب غير التقليدية."

وكان رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي في العاصمة الكينية اليوم لإجراء محادثات بشأن الهجوم الكيني مع مسؤولين من الحكومة.

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below