شرطة قازاخستان: مقتل تسعة مسلحين في تبادل لإطلاق النار

Mon Jul 11, 2011 1:16pm GMT
 

استانة 11 يوليو تموز (رويترز) - قالت الشرطة في قازاخستان اليوم الاثنين إنها قتلت تسعة يشتبه أنهم شنوا هجمات على قوات الأمن في منطقة نائية بغرب البلاد ونفت أن تكون الهجمات جزءا من أي تمرد لإسلاميين.

وقتل ثلاثة من الضباط في هجومين منفصلين بالأسلحة النارية في منطقة أكتوبي منذ 30 يونيو حزيران بعد أقل من شهرين من تفجير انتحاري لنفسه في مقر أمن الدولة بالعاصمة الإقليمية.

وقالت وزارة الداخلية في قازاخستان إن ضابطا رابعا قتل يوم الجمعة عندما فتح مسلحون النار من منزل في بلدة كنكياك. واقتحمت قوات الأمن المبنى وقتلت المهاجمين بعد تبادل لإطلاق النار.

وقال مراد ديميوف نائب أول وزير الداخلية للصحفيين إن عصابة للجريمة المنظمة ظلت موجودة لسنوات في المنطقة وإنها كانت تستغل الفكر الديني كستار لسرقة النفط الذي يحصلون عليه من خط للأنابيب يمر بالمنطقة.

وتقع كنكياك في مسار رئيسي لخط للأنابيب يربط بين حقول النفط في غرب قازاخستان وخط للانابيب يصل إلى الصين. لكن الهجمات في الآونة الأخيرة وكذلك انفجار آخر لسيارة ملغومة في العاصمة استانة في مايو أيار أدت إلى تكهنات بأن عنف إسلاميين متشددين ربما سيمتد من دول أخرى في آسيا الوسطى إلى قازاخستان. ونفت الحكومة هذا مرارا.

وتجنبت قازاخستان التي يمثل المسلمون 70 في المئة من سكانها البالغ عددهم 16.4 مليون نسمة التشدد الإسلامي الذي شهدته دول أخرى مجاورة في جمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية سابقا.

وأعيد انتخاب الرئيس نور سلطان نزارباييف الذي حكم قازاخستان طول 20 عاما بأغلبية ساحقة في ابريل نيسان على وعود بالنمو الاقتصادي والاستقرار. وهو يفخر لتحقيقه سلاما دائما بين الجماعات العرقية العديدة داخل قازاخستان.

وقال المحلل السياسي دوسيم ساتباييف "لا يمكن لقازاخستان الاسترخاء. يقع البلد في منطقة خطيرة للغاية فيما يتعلق بالتطرف الديني في حين أنه في داخل البلد ذاته توجد مناطق متوترة."

وفي حادث آخر اليوم قالت وزارة العدل إن مدانين قتلوا حارس سجن وأصابوا اثنين من أفراد الأمن في تبادل لإطلاق النار خلال محاولة هرب فاشلة من مجمع احتجاز.   يتبع