متاجر للملابس الداخلية النسائية بالسعودية تخشى تعيين بائعات

Sun Jul 31, 2011 1:51pm GMT
 

جدة (السعودية) 31 يوليو تموز (رويترز) - تتباطأ متاجر الملابس الداخلية النسائية في السعودية في استبدال البائعين ببائعات حتى تتفادى المتسوقات الإحراج متجاهلة مهلة حددتها الحكومة وتقول إن التغيير سيسبب مشاكل في العمالة ويؤدي الى خسارة زبائنها ويكلفها اموالا.

ولازالت النساء في السعودية يشترين ملابسهن الداخلية من بائعين رجال على الرغم من التماسات عديدة ومرسومين حكوميين يأمران المتاجر بتعيين نساء.

وفي محاولة لتطبيق القرار هددت وزارة العمل في 11 يوليو تموز بإغلاق اي متاجر لبيع الملابس الداخلية النسائية لم تستبدل جميع العاملين من الرجال بها في غضون ستة اشهر.

وقال طارق وهو مدير بأحد متاجر الملابس الداخلية في جدة "قرأنا عن الأمر في الصحف لكننا لم نتلق اي تعليمات (من الإدارة)... هذه الخطة يمكن ان تنجح لكن ليس بالسرعة التي يتوقعونها. يجب تدريب النساء من الصفر."

ولا يسمح للنساء في السعودية بالعمل في اماكن عامة يكون لهن من خلالها اتصال مع الرجال مثل البائعات.

ويجب أن تتحمل المتاجر التي تعين النساء تكلفة تدريبهن وتغطية واجهات العرض لحجب رؤية ما يجري بداخلها وتعيين حارس أمن براتب 3500 ريال (930 دولارا) على الأقل شهريا خلال ساعات العمل لمنع الرجال من الدخول.

وقامت احدى الماركات الرئيسية للملابس الداخلية في السعودية وهي نعومي بهذا التغيير بعد صدور اول مرسوم حكومي عام 2004 وعينت في متاجرها الخمسة والأربعين بائعات لكنها عادت للاستعانة بموظفين رجال بعد ذلك بعام.

وقال مدير في نعومي طلب عدم نشر اسمه "في 2004 نفذنا الأمر وعيننا نساء... واجهنا مشاكل كثيرة."

واضاف "التجربة استمرت لنحو عام وخسرنا اموالا كثيرة اكثر من عشرة ملايين ريال."   يتبع