الأمم المتحدة: محادثات دربان لن تسفر عن اتفاق للمناخ على الأرجح

Tue Aug 2, 2011 7:09am GMT
 

ولنجتون 2 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤول مناخ كبير في الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن محادثات المناخ التي ستجرى في جنوب افريقيا في نهاية العام من غير المرجح أن تسفر عن التوصل لاتفاق بشأن معاهدة جديدة لكنها ستكون مهمة في تحديد شكل الجهود المبذولة على المدى الطويل لمواجهة التغير المناخي.

وينظر لمستقبل بروتوكول كيوتو الساري حاليا والذي يلزم نحو 40 دولة صناعية بخفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري حتى 2012 على نطاق واسع على أنها معرضة للخطر. وتقول اليابان وكندا وروسيا إنها لن تمدد العمل بها في حين أن الولايات المتحدة لم توافق عليها قط.

وقال ادريان ميسي رئيس مفاوضات بروتوكول كيوتو التابعة للأمم المتحدة في إشارة إلى المحادثات التي ستجرى في جنوب افريقيا "من السابق لأوانه المطالبة بأن تحقق دربان نتائج.. التوقعات ليست كبيرة في الوقت الحالي." وتجرى المحادثات خلال الفترة من 28 نوفمبر تشرين الثاني إلى التاسع من ديسمبر كانون الأول.

وأضاف "لكني أرى أن أيا كان الذي سيحدث فإني لا أرى كل الأطراف وعددها 191 ستتخلى عن مساعي التوصل إلى جهود شاملة على المدى الأطول للتصرف إزاء التغير المناخي."

وذكر ميسي أنه ستكون هناك فجوة بعد انتهاء الفترة الأولى للعمل ببروتوكول كيوتو في نهاية 2012 مع تبقي عدد من القضايا غير المحسومة.

وفي الأسبوع الماضي قال تيم جروسر وزير مفاوضات التغير المناخي بنيوزيلندا لرويترز إن المجتمع الدولي يقبل فكرة أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق في دربان لكن هناك تقدما.

وتذبذبت المفاوضات العالمية بسبب الخلاف بين الدول المتقدمة والدول النامية بشأن الطرف الذي عليه أن يتحمل عبء خفض الانبعاثات التي يلقى عليها باللوم في ارتفاع درجة حرارة الأرض.

ولا تلزم كيوتو الدول النامية بالشروع في خفض إجباري للانبعاثات وهذه الدول تنتج الآن أكثر من نصف الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم. والصين هي أكبر مصدر للغازات ثم الولايات المتحدة والهند.

ويقول علماء إنه لم يعد هناك أمام العالم متسع من الوقت للتوصل إلى اتفاق لخفض الغازات لوقف ارتفاع حرارة الأرض بواقع درجتين مئويتين والذي ينظر له على أنه الحد الأقصى للتغيرات المناخية الخطيرة مثل المزيد من موجات الجفاف والعواصف والفيضانات الشديدة.

وتقدر مجموعة من العلماء أن الخطط الحالية لخفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري حتى الآن تضع العالم على مسار يؤدي إلى ارتفاع في الحرارة يبلغ 3.2 درجة مئوية. وتقول الوكالة الدولية للطاقة إن الانبعاثات ارتفعت في العام الماضي إلى أعلى مستوى.

د م-ع ش (من)