مئات الأفغان ينظمون احتجاجا مناهضا لباكستان

Sun Oct 2, 2011 9:03am GMT
 

كابول 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - خرج مئات الأفغان الى شوارع كابول اليوم الأحد للتنديد بقصف الجيش الباكستاني لبلدات حدودية مؤخرا واتهموا وكالة المخابرات التابعة له بالضلوع في اغتيال الرئيس السابق لبلادهم برهان الدين رباني.

ويأتي الاحتجاج وسط توترات متصاعدة بين الجارتين حيث ينحي مسؤولون أفغان باللائمة على المخابرات العسكرية الباكستانية وكبار قادة حركة طالبان في التخطيط لاغتيال رباني.

ومر التجمع الذي استغرق ساعة وخضع لحراسة مشددة دون مشاكل. لكن المحتجين بدوا غاضبين ورفعوا لافتات كبيرة تحمل شعارات مثل "الموت لباكستان" و"الموت للمخابرات العسكرية الباكستانية."

وقال داود كوداماني (22 عاما) وهو طالب جامعي "على باكستان ومخابراتها العسكرية الكف عن التدخل في افغانستان. صبرنا ينفد."

وأضاف "قتال أعداء بلادنا ليس جديدا على الأفغان وباكستان عدو آخر لنقاتله."

ويتهم الكثير من الأفغان باكستان ومخابراتها العسكرية منذ فترة طويلة بدعم الجماعات المتمردة لتعزيز مصالح إسلام اباد وهو ما تنفيه باكستان.

وقتل رباني -الذي كان يرأس المجلس الأعلى للسلام المكلف بمحاولة الوصول الى تسوية عن طريق التفاوض في الحرب الممتدة منذ عشرة اعوام- في منزله بكابول في 20 سبتمبر ايلول في هجوم نفذه انتحاري زعم أنه يحمل رسالة للسلام من قيادة طالبان.

واعتبر اغتيال رباني على نطاق واسع ضربة قوية لعملية السلام وجاء وسط تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد حيث بدأت القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي الاستعداد لانسحاب كامل من البلاد بحلول نهاية عام 2014 .

ولمح الرئيس الأفغاني حامد كرزاي امس السبت الى أنه فقد الأمل في اجراء محادثات سلام مع حركة طالبان التي يعتقد أن مقر مجلس قيادتها او مجلس الشورى الخاص بها في مدينة كويتا الباكستانية.   يتبع