مسؤولون.. مقاتلون يمنيون يفجرون خط أنابيب نفطيا معطلا

Sat Jul 2, 2011 10:46am GMT
 

صنعاء 2 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون اليوم السبت إن رجال قبائل يمنيين مسلحين فجروا خط أنابيب نفطيا معطلا في محافظة مأرب المنتجة للنفط الاسبوع الماضي الأمر الذي يمثل ضربة لمحاولة البلد العربي الفقير إعادة صناعة النفط المهمة إلى العمل.

وجاء هجوم يوم الخميس بعد أيام من تصريح مسؤول أمني لرويترز بأن الحكومة اليمنية تفكر في شن عملية عسكرية لإستعادة السيطرة على المنطقة من رجال القبائل وإصلاح خط الأنابيب الرئيسي في حقول مأرب النفطية والمغلق منذ منتصف مارس آذار بعد أن هاجمه قبليون.

وأدى وقف عمل خط الأنابيب الرئيسي إلى وقف العمليات في مصفاة عدن النفطية التي تصل قدرتها إلى 150 ألف برميل في اليوم وهي ضربة اقتصادية لليمن أفقر الدول العربية. وعاد العمل في المصفاة قبل أسبوعين عندما وصل إلى الميناء خام نفطي تبرعت به السعودية.

وتبادل مسؤولو الحكومة والمعارضة اليمنية الاتهامات بالمسؤولية عن هجوم يوم الخميس على خط أنابيب ثانوي كان تعطل منذ الهجوم في مارس على خط الامداد الرئيسي في مأرب.

ويعتمد اليمن على واردات الوقود لتلبية أكثر من نصف احتياجاته. وأدى تعطيل الانتاج في مصفاة عدن إلى نقص كبير في الوقود وأجبر اليمن على زيادة وارداته من الوقود في وقت لا تتحمل فيه البلاد مثل هذه التكاليف.

ويتبادل زعماء سياسيون يؤيدون ويناهضون حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الاتهامات بدعم رجال قبائل مسلحين للقيام بأعمال تخريبية.

ويواجه صالح الموجود حاليا في مستشفى بالرياض بعد محاولة اغتيال على ما يبدو شهورا من الاضطرابات جراء موجة من الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب بالديمقراطية في أنحاء اليمن.

وأسفر وقف إنتاج 110 آلاف برميل من الخام اليمني الخفيف منخفض الكبريت بعد هجوم مارس عن تقليل الامدادات العالمية من النفط سهل التكرير بعد توقف صادرات النفط الليبي الخفيف في فبراير شباط.

ي ا-ع ش (سيس)