12 تموز يوليو 2011 / 12:57 / بعد 6 أعوام

مسؤول: مقتل الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني

(لإضافة تفاصيل)

من اسماعيل صميم

قندهار (أفغانستان) 12 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون إن أحمد والي كرزاي الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي وأحد أقوى الشخصيات في جنوب أفغانستان قتل اليوم الثلاثاء على يد أحد حراسه الشخصيين على ما يبدو عند منزله.

وكان أحمد والي كرزاي شخصية مثيرة للجدل ولكن اغتياله سيترك فراغا خطيرا في السلطة في قندهار معقل حركة طالبان والذي كان محور تركيز عملية زيادة حجم القوات الأمريكية للقضاء على التمرد.

وقام أيضا بدور حيوي في زيادة نفوذ أخيه في الجنوب وربما يجد الرئيس كرزاي سلطته هناك محدودة حاليا.

وقال كرزاي في مستهل مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كابول ”استشهد أخي الأصغر في منزله اليوم. هذه هي حياة كل الشعب الأفغاني. أتمنى أن تنتهي كل هذه المآسي التي تعيشها كل عائلة أفغانية في يوم ما.“

وقال مصدر في جهاز المخابرات الأفغاني لرويترز إن سردار محمد وهو أحد أقرب حراسه الشخصيين قتل والي أحمد كرزاي بالرصاص.

ومضى المصدر يقول ”كان سردار محمد حارسا كبيرا لوالي كرزاي وكان موضع ثقة كبيرة. ظل مع أسرة كرزاي على مدى السنوات العشر الماضية“ مضيفا أن أحمد والي كرزاي لقي حتفه على الفور تقريبا لأنه أصيب بطلق ناري في الرأس والصدر.

وتابع المصدر أن حراسا آخرين قتلوا بالرصاص محمد بعد لحظات من فتح النار.

وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن أحد أبرز حوادث الاغتيالات خلال السنوات العشر الأخيرة بعد الإعلان عن نبأ مقتل أحمد والي كرزاي. وأعلنت الحركة في الماضي المسؤولية عن هجمات تشكك الأجهزة الامنية في دورها بها.

وبقاؤه سنوات طويلة في السلطة وطرقه التي لا تعرف الرحمة في بعض الأحيان يعنيان أنه ربما تكون هناك جهات اخرى ترغب في استهداف احمد والي.

ورفض مسؤولون في كابول وقندهار التعقيب عما إذا كان دافع القتل شخصيا أم أن له صلة بالتمرد أو أي دوافع أخرى.

وكان أحمد والي رئيس المجلس الإقليمي في قندهار نجا من اكثر من محاولة اغتيال في السنوات الأخيرة. وقال في مايو آيار عام 2009 إن مسلحين من حركة طالبان نصبوا له كمينا على الطريق المؤدي إلى كابول أسفر عن مقتل أحد حراسه في هجوم صباحي.

وفي نوفمبر تشرين الثاني عام 2008 نجا أيضا من هجوم على مبان حكومية في مسقط راسه أسفر عن سقوط ستة قتلى.

ونفوذه لا يرجع لكونه رئيس مجلس إقليمي وهو منصب عادة لا يتمتع صاحبه بنفوذ يذكر وإنما لصلاته القبلية والعائلية والثروة التي جمعها.

واتهم بالفساد وبصلته بتجارة الأفيون في أفغانستان التي ساعدت في تمويل حركة التمرد لطالبان. ونفى أحمد والي هذه الاتهامات.

وكان مسؤولون غربيون ينظرون إلى أحمد والي على أنه شخصية يمكن أن تعقد جهودهم لكسب ود المواطنين والقضاء على طالبان عن طريق تحسين طريقة ادارة الإقليم.

ولكنهم كانوا يعترفون أيضا بنفوذه الكبير وعملوا عن كثب معه رغم تحفظاتهم عليه.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير ربع سنوي في الآونة الأخيرة إن أكثر من نصف جرائم الاغتيال في شتى أنحاء أفغانستان منذ مارس آذار كانت في قندهار.

(شارك في التغطية حامد شاليزي وجوناثان بارش وميشيل نيكلسن في كابول)

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below