2 آب أغسطس 2011 / 13:32 / بعد 6 أعوام

رئيس مصر السابق مبارك يواجه العدالة

القاهرة 2 أغسطس آب (رويترز) - تبدأ غدا الأربعاء محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك (83 عاما) في القاهرة في قضية سيتردد صداها في العالم العربي حيث يواجه قادة آخرون طال بهم المقام في الحكم احتجاجات وقلاقل.

وفيما يلي بعض الحقائق عن التهم الموجهة إليه وتفاصيل محاكمته ومعه آخرون.

من سيقف أمام المحكمة؟

ـ يحاكم مع الرئيس السابق الذي حكم مصر لنحو 30 عاما ولداه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار ضباط الشرطة السابقين ورجل الأعمال حسين سالم الذي كان مقربا من مبارك.

ـ يحاكم سالم غيابيا. وكان فر من البلاد خلال الانتفاضة الشعبية التي أسقطت مبارك في فبراير شباط.

ـ ينتظر علاء وجمال المحاكمة في سجن طرة في جنوب القاهرة. ويعتقد كثيرون أن مبارك كان يعد ابنه الأصغر جمال (47 عاما) لخلافته. وكان جمال أمينا عاما مساعدا للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد كما كان أمينا للسياسات ورئيسا للمجلس الأعلى للسياسات أهم لجان الحزب.

وكان تصعيد جمال والسعي الواضح لجعله رئيسا للبلاد - وهو ما نفاه الرئيس السابق وابنه - من أسباب الاحتجاج على ”التوريث“.

ـ ألقي القبض على سالم في أسبانيا بتهمة غسل الأموال هناك ويعالج في مستشفى. وطلبت مصر تسليمه إليها.

وكان سالم من أهل الثقة المقربين من مبارك. ومن بين التهم الموجهة إليه إهدار المال العام في صفقة الغاز الطبيعي مع إسرائيل.

ـ كان وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي من أكثر الشخصيات الممقوتة في حكومة مبارك بسبب الطريقة الوحشية التي سحقت بها قوات الشرطة المعارضين لمبارك عبر السنوات خاصة في الأيام الأولى للانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني.

واستخدمت الشرطة الرصاص الحي والرصاص المطاطي وطلقات الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع في ضرب المتظاهرين. وتوجه كثيرون من أقارب قتلى الانتفاضة والمحامين والنشطاء إلى المحكمة لحضور جلسات محاكمة العادلي في قضية قتل المتظاهرين وهي القضية التي تم ضمها إلى قضية مبارك وولديه ورجل الأعمال المقرب منه.

ومن قبل صدر حكم بالسجن لمدة 12 عاما على العادلي لإدانته بالتربح وغسل الأموال. كما صدر عليه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات في قضية اتهم فيها بإهدار المال العام.

ـ كان أربعة من الضباط الستة المتهمين من بين كبار معاوني العادلي. ومن بينهم اللواء حسن عبد الرحمن الذي كان مساعد أول الوزير ورئيس جهاز مباحث أمن الدولة واللواء عدلي فايد الذي كان مساعد الوزير للأمن العام.

وتم حل جهاز مباحث أمن الدولة الذي كان المواطنون يبغضونه وإنشاء قطاع الأمن الوطني بدلا منه.

التهم الموجهة إليهم..

تتهم النيابة العامة مبارك بالتآمر مع العادلي وبعض ضباط الشرطة لقتل مشاركين في المظاهرات السلمية والشروع في قتل آخرين بقصد إخافة الباقين وصرفهم عن التظاهر.

وقتل نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة آلاف في الانتفاضة التي استمرت 18 يوما.

ومبارك متهم بتحريض بعض الضباط على إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ودهس بعضهم بالسيارات من أجل أن يستمر في فرض قبضته على الحكم وأن يبقى في منصبه.

والرئيس السابق متهم أيضا باستغلال منصبه في تكوين ثروة ضخمة وكسب ميزات له ولولديه من بينها قصر على مساحة كبيرة وأربع فيلات في شرم الشيخ.

وقدرت النيابة العامة قيمة القصر والفيلات الأربع بأربعين مليون جنيه (6.7 مليون دولار).

ومبارك متهم بالسماح لسالم بالحصول على مساحات واسعة من الأرض في محافظة جنوب سيناء وهي مقصد سياحي شهير. ومتهم أيضا مع وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق سامح فهمي بإهدار المال العام في صفقة الغاز الطبيعي مع إسرائيل.

وفهمي وسالم متهمان في قضية منفصلة بسبب صفقة الغاز.

وقالت النيابة العامة إن علاء وجمال متهمان بجرائم تتصل بمركز والدهما. وما زال التحقيق جاريا معهما في اتهامات أخرى بالفساد.

م أ ع-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below