اوباما يروج لنجاحات سياسته الخارجية في العراق وليبيا

Sat Oct 22, 2011 1:55pm GMT
 

من كارين بوان

واشنطن 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - سعى الرئيس الامريكي باراك اوباما اليوم السبت الى تصوير نفسه كزعيم قوي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية مسلطا الضوء على الانسحاب الامريكي من العراق ومقتل الزعيم الليبي معمر القذافي كقصتين ناجحتين.

وفي رسالة من المرجح ان يستخدمها في حملته لانتخابه لفترة جديدة عام 2012 قال ان قيادته مكنت من اغلاق صفحة حرب استمرت عشر سنوات واعادة التركيز على تعزيز الاقتصاد الامريكي وتسديد الدين الوطني.

وقال اوباما في خطابه الاذاعي الاسبوعي ان مقتل القذافي واعلان ان جميع القوات الامريكية ستنسحب من العراق هذا العام "تذكرة قوية بكيفية تجديدنا للقيادة الامريكية في العالم."

يأتي التأكيد على السياسة الخارجية في ظل التراجع الشديد للثقة في قيادة اوباما للاقتصاد الامر الذي ادى الى تراجع شعبيته بشكل عام الى نحو 42 في المئة وهي ادنى نسبة يحصل عليها خلال رئاسته.

ومع تأثير المصاعب الاقتصادية بشدة على عقول الامريكيين فربما يواجه اوباما مشكلة في الحصول على مكاسب سياسية من رسالته بشأن السياسة الخارجية.

ولم يؤد مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن على يد قوة تابعة للبحرية الامريكية في مايو ايار الماضي بباكستان الا الى رفع شعبية اوباما بصورة مؤقتة.

وذكر اوباما بن لادن في خطابه الاذاعي وقال ان الانتصارات على القاعدة الى جانب السياسات الخاصة بالعراق وليبيا هي "جزء من قصة اكبر" للنجاح.

وقال "في ليبيا مقتل معمر القذافي اظهر ان دورنا في حماية الشعب الليبي ومساعدته على التحرر من الطاغية كان الشيء الصحيح."   يتبع