الحكومة الصومالية تعدم جنديين متهمين بالقتل

Tue Aug 23, 2011 6:47am GMT
 

مقديشو 23 أغسطس اب (رويترز) - نفذت السلطات الصومالية حكم الإعدام في جنديين متهمين بقتل مدني وجندي وذلك في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا دولية لمحاسبة قواتها عن انتهاكاتها.

وتأمل حكومة الصومال التي بسطت سيطرتها في الآونة الأخيرة على أغلب أنحاء العاصمة مقديشو بعد انسحاب المتمردين الإسلاميين في كسب التأييد لإنشاء قوة جديدة معنية بالشؤون الإنسانية لحماية قوافل المساعدات الغذائية. وهي تحرص على إبداء جديتها في معاقبة الجنود الذين يرتكبون انتهاكات.

وقال القاضي حسن حسين للصحفيين في أكاديمية الشرطة بمقديشو حيث نفذ حكم الإعدام "ضبطنا هذين الجنديين متلبسين. أحدهما قتل مدنيا والآخر قتل جنديا لذا قررنا إعدامهما تنفيذا لحكم الإسلام ومحكمتنا العسكرية."

وأضاف "سيكونان عبرة لكل أفراد القوات الحكومية الأمر الذي سينشر الأمن والطمأنينة... أي جندي يقتل إنسانا أو يسلب ممتلكات أو غذاء من السوق أو من مخيمات اللاجئين سيعدم مثلهما."

وشاهد العشرات حوالي 15 جنديا يفتحون النار على الجنديين المدانين اللذين كانت أعينهما معصوبة وكانا مربوطين في عمودين.

ثم دفن جثمانا الجنديين في الساحة.

وكان الرئيس شيخ شريف أحمد قد أصدر هذا الشهر مرسوما يعلن حالة الطواريء في مناطق من العاصمة انسحبت منها حركة الشباب المتمردة في وقت سابق من الشهر.

ويمنع المرسوم الميليشيات القبلية من التواجد في هذه المناطق ويعطي المحكمة العسكرية سلطة التعامل مع الجرائم التي ترتكب هناك.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان والتي يقع مقرها في الولايات المتحدة قد اتهمت القوات الحكومية بالعجز بصورة كبيرة عن حماية المدنيين خلال القتال الذي استمر أربع سنوات مع متمردي حركة الشباب الإسلامية وهو ما تنفيه الحكومة.   يتبع