منظمة العفو: الصراع في ليبيا يهدد بدائرة انتهاكات لحقوق الإنسان

Tue Sep 13, 2011 7:16am GMT
 

من بيتر جريفيث

لندن 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء إن جانبي الصراع في ليبيا ارتكبا جرائم حرب وإن البلاد تواجه خطر السقوط في دائرة هجمات وانتقامات ما لم يتم إرساء دعائم الأمن والنظام.

وأضافت المنظمة في تقرير أن هجمات القوات الموالية للزعيم المخلوع معمر القذافي على محتجين مدنيين جريمة ضد الإنسانية كما أن الاعتقال التعسفي وتعذيب السجناء وجرائم الخطف الواسعة النطاق جرائم حرب.

وانتقدت منظمة العفو أيضا قوات المعارضة في ليبيا وقالت إن سقوط القذافي من السلطة بعد حكم دام 42 عاما ترك "فراغا أمنيا ومؤسساتيا" استغلته تلك القوات في الانتقام بالقتل والتعذيب.

وحثت المنظمة الحكومة المؤقتة في ليبيا والمتمثلة في المجلس الوطني الانتقالي على التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها الجانبان ووضع حقوق الإنسان على صدارة قائمة جدول أعمالها.

وقال كلاوديو كوردوني المدير في منظمة العفو "يتطلب الأمر محاسبة أولئك المسؤولين عن أعمال القمع المريعة السابقة في عهد القذافي... ويجب تطبيق نفس المعايير على المجلس الوطني الانتقالي. وإذا لم يحدث هذا فلن تتحقق العدالة وستحدث دائرة مفرغة من الانتهاكات والانتقامات."

وأعد فريق من منظمة العفو الدولية التقرير المؤلف من 112 صفحة بعد زيارات لليبيا في الفترة من فبراير شباط إلى أواخر يوليو تموز.

وجمعت منظمة العفو أدلة على شن القوات الموالية للقذافي هجمات عشوائية على مدنيين باستخدام الصواريخ وقذائف المورتر والمدفعية والدبابات.

وفي إحدى الحالات أصاب وابل من الصواريخ منزلا في مدينة مصراتة بشمال غرب البلاد وتسبب في مقتل طفلين أحدهما عمره عام والآخر عمره ثلاثة أعوام في غرفة نومهما.   يتبع