23 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 08:28 / بعد 6 أعوام

تايلاند تعزز سدودها مع ارتفاع منسوب المياه

بانكوك 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تأهبت العاصمة التايلاندية لفيضانات محتملة اليوم الأحد في الوقت الذي ارتفع فيه منسوب المياه في بعض الضواحي الشمالية لبانكوك وهرعت القوات لتعزيز السدود لحماية المنطقتين الصناعيتين الرئيسيتين.

ونجحت فيما يبدو تدابير لتحويل مياه الفيضانات من الشمال حول المدينة إلى خليج تايلاند ولكن احتمال هطول أمطار غزيرة في قنوات ممتلئة بالفعل إلى آخرها جعل التوتر يخيم على أغلب أجزاء المدينة.

وقالت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا إن السلطات تبذل كل ما في وسعها لسحب المياه ومساعدة أكثر الفئات احتياجا.

وصرحت ينجلوك للصحفيين قائلة "المياه تأتي من أماكن مختلفة وتسير في نفس الاتجاه. نحن نحاول بناء السدود.. سيكون هناك بعض الأثر على بانكوك لكننا لا نعرف مداه."

وأضرت الفيضانات وهي الأسوأ في تايلاند منذ نصف قرن بثلث مساحة البلاد وهي تهدد بانكوك منذ أوائل الأسبوع الماضي رغم تأكيدات أولية على أن العاصمة ستنجو من الفيضانات.

وتضرر 28 إقليما إلى جانب 2.46 مليون من السكان وغمرت المياه منطقة تعادل مساحة الكويت.

وسقط ما يصل إلى 356 قتيلا منذ 25 يوليو تموز وانتقل 113 ألف شخص على الأقل إلى أكثر من 1700 مركز مؤقت للإيواء. وتقدر وزارة العمل أن نحو 650 ألفا من العاملين في الصناعة أصبح لا يوجد مصادر دخل لديهم.

وغمرت المياه بعض ضواحي شمال بانكوك اليوم بعد أن فاضت من قناة برابا. وشوهد السكان حول منطقة دون موانج ذات الكثافة السكانية المرتفعة والتي يوجد بها مطار وهم يستقلون شاحنات لإخلاء المنطقة وأغرقت المياه الكثير من المنازل وبلغ منسوب المياه في بعض المناطق نحو مترين.

وطلب مما يقدر بنحو 1200 شخص يعيشون في مناطق عشوائية بامتداد ضفاف نهر تشاو برايا مغادرة المنطقة أمس السبت بينما تم نقل السيارات الى اراض اكثر ارتفاعا وبحث السكان عن المياه المعبأة أو أجولة الرمل.

وضربت الفيضانات بكل قوتها الأقاليم الوسطى والأقاليم الواقعة على أطراف بانكوك حيث بلغت مناسيب المياه ما يصل إلى ثلاثة أمتار وغمرت المياه السيارات تماما ويعتقد أن بعض السكان تقطعت بهم السبل في منازلهم.

كما تضررت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ويتوقع التجار خسارة قدرها نحو مليوني طن من الأرز المقشور. لكن صناعة المطاط والسكر في البلاد من المتوقع أن تخرج من هذه الأزمة دون خسائر نسبيا.

ومن المرجح أن تؤثر بشدة هذه الأزمة على الاقتصاد التايلاندي القائم على التصدير في ثاني أكبر اقتصاد بجنوب شرق آسيا بعد تأثر مصادر الإمداد بسبب الطرق المسدودة وإغلاق سبع مناطق صناعية فى أقاليم باتوم تاني ونونتابورى وأيوتايا المتاخمة لبانكوك.

د م-ع ش (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below