تحقيق- معركة بالأسلحة النارية في طرابلس تفسد احتفالات المعارضة

Tue Aug 23, 2011 8:34am GMT
 

من أولف ليسينج

طرابلس 23 أغسطس اب (رويترز) - انفتحت أبواب جهنم عندما أطلقت قوات معمر القذافي النار مستخدمة فيما يبدو مدافع مضادة للطائرات على مجمع في طرابلس كان يبحث فيه قادة المعارضة كيفية تأمين المدينة.

يتفرق مقاتلو المعارضة في كل مكان ويحتمي البعض ويطلق البعض الآخر النار ردا على نيران قوات القذافي ويتحول مزاجهم في لحظة من الثقة إلى القلق.

قبل دقائق كان المقاتلون يلوحون بالأعلام أمام البوابة الرئيسية للمجمع وهو عبارة عن أكاديمية للشرطة النسائية كانوا قد سيطروا عليها لتوهم.

هتف عدد من المقاتلين يقولون "ليبيا حرة.. ليبيا حرة" وهم يرتدون زيا مموها. وأطلق آخرون الأعيرة النارية في الهواء ورقصوا امام الأكاديمية.

نهب عشرات المقاتلين المبنيين الرئيسيين للأكاديمية ومزقوا صورا للقذافي.

وقال أحد المقاتلين وهو يحمل بندقية آلية "انتهى القذافي. قضي عليه."

استخدم أحد زملائه هاتفا ما زال يعمل في مكتب مهجور. وعلى مكتب آخر كانت هناك أوامر وقعها مسؤول ليبي لتزويد الضباط بالبنزين بتاريخ يوم السبت. وهناك اوراق أخرى لموافقة على عطلات لطالبات الأكاديمية صدرت في اليوم ذاته.

وداخل الأكاديمية التي تركتها القوات الحكومية دون حتى إطفاء مكيفات الهواء في بعض الغرف تجمع قادة المعارضة لبحث الخطوات التالية.   يتبع