(انا حرة) عرض مسرحي لتجربة اعتقال الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية

Mon Jun 13, 2011 8:49am GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 13 يونيو حزيران (رويترز) - تتيح المخرجة والممثلة الفلسطينية فالنتينا ابو عقصة فرصة لجمهور المسرح لمشاهدة جولة من جولات التحقيق التي تتعرض لها الاسيرات الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية من خلال مسرحية (انا حرة) التي شاركها في تقديمها مساء أمس الاحد على خشبة مسرح عشتار في رام الله الممثل اياد شيتي.

ويقدم الممثلان على مدار ستين دقيقة ملخصا معدا بعناية لما جمعته فالنتينا على مدار عام من البحث واللقاءات مع فلسطينيات خضن تجربة الاعتقال السياسي في السجون الاسرائيلية. استمعت منهن الى ما تعرضن له خلال فترة التحقيق التي قد تستمر اياما واسابيع في بعض الاحيان تستخدم فيها الكثير من اساليب الترهيب والترغيب.

وقالت فالنتيا لرويترز بعد العرض "ما قدمته في المسرحية (انا حرة) جزء حقيقي مما تتعرض له الاسيرات الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية وانا شخصيا لم اعش تجربة الاعتقال ولكني بذلت كل جهد ممكن كي اتقمص شخصية الاسيرة خلال جولة من جولات التحقيق التي تتعرض لها الاسيرات."

واضافت "لم اقدم تجربة اسيرة واحدة بل عملت بعد عام من البحث واللقاءات مع عدد من الاسيرات خلال مراحل مختلفة قبل الانتفاضة الاولى وخلالها وخلال الانتفاضة الثانية وعملت على اعادة صياغة هذه التجارب على مدار ثلاثة شهور لاقدمها على مدار ساعة من الزمن لذلك المسرحية عرض لجولة تحقيق واحدة."

ويبدأ العرض المسرحي لحظة دخول الجمهور الى قاعة المسرح ليرى فتاة مكبلة اليدين والقدمين معصوبة العينين مربوطة الى عمود في زاوية المسرح يسمع صوت انينها قبل ان يجرها السجان الى غرفة مجاورة لتدخل بعد ذلك امام الجمهور وقد بدت عليها اثار التعذيب على وجهها.

ويدخل بعد ذلك المحقق (اياد شيتي) لتبدأ جولة التحقيق التي تبدأ في تقديم نفسه كرجل يحترم حقوق الانسان ويرفض ما تعرضت له الاسيرة من تعذيب اضافة الى استعراض ثقافته الواسعة للادب العربي ليبدأ مرحلة الترغيب مع الاسيرة في محاولة منه لانتزاع اعترافات منها.

وينتقل بعد ذلك الى الترهيب من خلال التهديد بتشويه السمعة بتلفيق تهم تتعلق بممارسة الجنس وصولا الى مرحلة العنف والاعتداء على الاسيرة بالضرب ومحاولة اغتصابها وتهديدها بجعل مجموعة من السجانين تغتصبها.

مشاهد عنيفة يشاهدها الجمهور على خشبة المسرح حيث يقيد المحقق يدي الاسيرة ويضع قدميه عليها اضافة الى شد شعرها بقوة والقائها على الارض ومحاولة خنقها الى ان ينتهي بمحاولة اغتصابها.   يتبع