سويسرا تعرض مساعدة ليبيا في التحول للديمقراطية

Sun Oct 23, 2011 9:33am GMT
 

زوريخ 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - نقلت صحيفة زونتاج السويسرية في عدد اليوم الأحد عن وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي راي قولها إن سويسرا يمكن أن تساعد ليبيا في تحولها إلى الديمقراطية من خلال نزع سلاح المقاتلين والمساهمة في جهود إزالة الألغام.

وقتل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي يوم الخميس بعد 42 عاما قضاها في السلطة. وتقترب ليبيا الآن من بناء نظام ديمقراطي ومن المقرر إجراء الانتخابات في العام المقبل.

وفي مقابلة مع الصحيفة تحدثت كالمي راي عن ثلاث طرق محتملة يمكن أن تساعد بها سويسرا ليبيا في إعادة البناء بعد الصراع الذي استمر ثمانية أشهر.

وقالت "يمكن أن أتخيل مشاركة سويسرا في ثلاثة مجالات ملموسة خلال المرحلة الانتقالية.. نزع سلاح السكان.. إصلاح قوات الأمن.. إلى جانب إزالة الألغام."

وأضافت "مراكزنا الأمنية في جنيف لديها الخبرة اللازمة. كما أن سويسرا مستعدة للمشاركة في أي بعثة للأمم المتحدة."

وتوترت العلاقات بين سويسرا وليبيا في يوليو تموز 2008 عندما ألقت شرطة جنيف القبض على هانيبال ابن القذافي لاتهامات بإساءة معاملة اثنين من الخدم. وأسقطت الاتهامات لاحقا بعد تسوية سرية.

وسحبت ليبيا أكثر من خمسة مليارات دولار من بنوك سويسرا وأوقفت صادرات النفط إليها واحتجزت رجلي أعمال سويسريين كانا يعملان هناك منذ اكثر من عام.

وقالت كالمي راي إن سويسرا على علاقة طيبة مع المجلس الوطني الانتقالي الذي يتولى شؤون ليبيا حاليا.

وتابعت "اعترفت سويسرا مبكرا بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره همزة الوصل الوحيدة في ليبيا."   يتبع