سكان يفرون من معقل للقذافي مع تناقص امدادات الطعام

Tue Sep 13, 2011 9:57am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

بالقرب من بني وليد (ليبيا) 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - يعرف غالبية سكان بلدة بني وليد المحاصرة وهي احد معاقل الزعيم السابق معمر القذافي ما يقولونه وهم يخرجون بسياراتهم من نقاط تفتيش تسيطر عليها حكومة ليبيا الانتقالية.

يقولون للمسلحين الذين يقفون الان على بعد كيلومترين فقط من وسط البلدة انهم يؤيدون الثوار وان القذافي كان طاغية وكان يجب ان يرحل ويهنئونهم على الاطاحة به.

حينها يلوح لهم المسلحون ويمكنهم الابتعاد بسياراتهم بأسرهم والذهاب الى العاصمة الليبية طرابلس حيث الامان النسبي.

لكن أمس الاثنين كان لرجل ابتعد عن نقطة التفتيش رأي آخر ود التعبير عنه.

وقال حسين الزروق الذي خرج من بلدة بني وليد مع زوجته وأطفاله الاربعة لرويترز انه يتمنى لو عاد وقت القذافي لانه على الاقل كان السلام سائدا.

وتواصل أمس الاثنين خروج السكان الذين يملكون على الاقل وقودا كافيا في سيارتهم من البلدة وقد حملوا السيارات بأكبر عدد ممكن من الركاب والامتعة وقد جلس الاطفال في حجور امهاتهم.

وحلقت طائرات حلف شمال الاطلسي في السماء ونفذت غارتين جويتين على الاقل في وقت سابق من اليوم على المواقع الموالية للقذافي حول البلدة التي أبدت مقاومة أشد مما توقع المجلس الوطني الانتقالي الذي يحكم ليبيا الان.

واستطرد الزروق "انا أؤيد القذافي" موضحا ان الزعيم السابق وصل الى السلطة في انقلاب غير دموي لكن الثوار يتولون السلطة الان بالقوة والدم في كل مكان.   يتبع