3 تموز يوليو 2011 / 10:22 / منذ 6 أعوام

استطلاعات.. فوز ساحق لحزب تاكسين في انتخابات تايلاند

(لإضافة استطلاعات آراء الناخبين)

من جيسون سيب ومارتن بيتي

بانكوك 3 يوليو تموز (رويترز) - أظهرت استطلاعات لآراء الناخبين عند خروجهم من لجان الاقتراع بعد الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تايلاند أن شقيقة رئيس الوزراء المنفي السابق تاكسين شيناواترا قادت حزبها إلى فوز ساحق اليوم الأحد في انتصار لحركة القمصان الحمراء التي اشتبكت مع الجيش في العام الماضي.

وكان في استقبال ينجلوك شيناواترا عدد هائل من الصحفيين بعد أن أظهرت الاستطلاعات فوز حزبها بويا تاي (من أجل التايلانديين) بأغلبية واضحة في البرلمان المؤلف من 500 مقعد مما يمهد الطريق لأن تصبح سيدة الأعمال البالغة من العمر 44 عاما أول رئيسة للوزراء في تايلاند.

وقالت ينجلوك عن شقيقها تاكسين ”اتصل بي السيد تاكسين لتهنئتي وتشجيعي... قال لي إنه ما زال هناك عمل شاق مقبل.“

وأظهر استطلاع لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم أجرته جامعة سوان دوسيت في بانكوك والذي يعتبر الأكثر مصداقية على مر التاريخ حصول حزب بويا تاي على 313 مقعدا مع حصول الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا على 152 مقعدا فقط. وقالت جامعة اسمبشن أن عدد المقاعد التي فازت بها المعارضة 299 مقعدا.

وقال تاكسين إنه سينتظر اللحظة المناسبة للعودة من منفاه في دبي إلى بلده. وصرح قائلا ”أريد العودة إلى تايلاند لكني سأنتظر اللحظة المناسبة.“

وحث بوراناج سموتاراكس المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الناخبين على انتظار النتائج الرسمية.

وإذ كانت هذه النتائج دقيقة فإنها تمثل توبيخا للمؤسسة التقليدية المناصرة للنظام الملكي المكونة من قادة الجيش والعائلات الثرية في بانكوك والذين ساندوا ابهيسيت البريطاني المولد والذي تلقى تعليمه في جامعة أوكسفورد والذي سعى جاهدا للتواصل مع الطبقة العاملة حتى بينما كان المستثمرون يدعمونه.

ومن الفئات الرئيسية الداعمة لينجلوك حركة القمصان الحمراء التي تتهم الأثرياء والمؤسسة وكبار القادة العسكريين بانتهاك القوانين دون محاسبة وهي شكاوى ظهرت للسطح منذ انقلاب في 2006 أطاح بتاكسين.

وحذر أبهيسيت (46 عاما) وهو خبير اقتصادي من أن تايلاند من الممكن أن تعود للاضطرابات في حالة فوز ينجلوك. وهو يحمل أصحاب القمصان الحمراء مسؤولية العنف ويضع تاكسين في صورة شخصية رأسمالية مستبدة هاربة.

لكن بعد مقتل 91 شخصا أغلبهم من المدنيين أصبح نفيه لمسؤولية الجيش عن قتل أو إصابة ولو شخص واحد تلقى سخرية حتى في بانكوك معقل الحزب الديمقراطي. وأصبح بإمكان الجيل الجديد الذي يتقن استخدام الانترنت أن يشاهد تسجيلات فيديو على موقع يوتيوب بضغطة زر تظهر القناصة وهم يطلقون النار على المدنيين.

ويريد أنصار أبهيسيت الذين يتمثلون في المؤسسة الموالية للملكية والطبقة الوسطى في المدن أن يقضي تاكسين حكما بالسجن لمدة عامين لاتهامات بتضارب المصالح. وهم يقولون إن انتخاب ينجلوك هو استفتاء واضح على العفو عن تاكسين.

وطول ستة أسابيع تقدم الجانبان بحملات انتخابية شعبوية تقوم على الدعم الحكومي للفقراء وتحسين الرعايا الصحية والاستثمار في البنية الأساسية بما في ذلك شبكات سكك حديدية عالية السرعة في انحاء البلاد.

وستمثل الانتخابات كذلك اختبارا للمحاكم التايلاندية التي أصدرت أحكاما أدت إلى عزل اثنين من رؤساء الوزراء وحل ستة أحزاب وسجن ثلاثة من مسؤولي لجنة الانتخابات وحظرت اكثر من 250 سياسيا منذ انقلاب عام 2006 .

ويرى محللون وخبراء قانونيون أن مثل تلك الوقائع تشير إلى أن المحاكم ربما تكون في نهاية الأمر هي التي تملي من تكون في يده السلطة السياسية في الشهور التي تعقب الانتخابات ويخشى البعض منع ينجلوك من حكم البلاد رغم فوز حزبها.

وتقول بعض التقارير إن معسكر بويا تاي يجري محادثات مع القادة العسكريين للتوصل إلى سبل للتعاون في حالة فوز الحزب. وسيسمح لبويا تاي بالحكم ولن يتدخل كبار القادة العسكريون.

(شارك في التغطية فيتون أمورن وبلوي تن كيت وأبورنرات فونفونجفيفات)

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below