تحليل فوري- انتخابات حاسمة تشير لنقلة كبيرة في تايلاند

Sun Jul 3, 2011 11:50am GMT
 

من الان ريبولد

بانكوك 3 يوليو تموز (رويترز) - حقق حزب بويا تاي الذي يسيطر عليه رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب عسكري فوزا ساحقا فيما يبدو في الانتخابات العامة بتايلاند مما أثار احتمال عودة تاكسين قريبا من منفاه في دبي.

وأظهرت نتائج ثلاثة استطلاعات لآراء الناخبين عند خروجهم من لجان الاقتراع حصول حزب بويا تاي على ما بين 290 و313 مقعدا من بين 500 مقعد في البرلمان بعد انتهاء التصويت اليوم أي ضعف عدد المقاعد تقريبا التي حصل عليها الحزب الديمقراطي الحاكم الذي ينتمي له رئيس الوزراء المنتهية ولايته أبهيسيت فيجاجيفا.

وفيما يلي بعض التداعيات لفوز حزب بويا تاي الذي ترأسه وينجلوك شيناواترا الشقيقة الصغرى لتاكسين التي تقترب من أن تصبح أول رئيسة للوزراء في تاريخ تايلاند..

- تمثل نتائج استطلاعات آراء الناخبين عند خروجهم من لجان الاقتراع بعد الإدلاء بأصواتهم إن صحت فوزا حاسما بما يكفي للسماح لحزب بويا تاي بحكم البلاد دون شركاء ائتلافيين مما يجعل من السهل عليه تنفيذ سياساته الشعبوية. وهناك إجراءات يخشى خبراء الاقتصاد أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم مثل رفع الحد الأدنى للأجور.

- مثل هذا التأييد العام القوي يجعل من الصعب أيضا على الجيش أو القضاء التدخل كما حدث بشكل أعاق حكومات أخرى موالية لتاكسين منذ الانقلاب العسكري.

- قادت ينجلوك وهي سيدة أعمال ناجحة لكنها حديثة العهد بالسياسة حملة انتخابية ناجحة ومنضبطة بشكل أدهش المتشككين مما أعطى لبعض المحللين المستقلين الثقة في أن بإمكانها أن تؤدي أداء حسنا في المنابر الدولية.

- ودعت إلى عفو عام عن الناس الذين منعوا من العمل السياسي. وهي تقول إن هذه ليست سياسة تهدف إلى إعادة تاكسين إلى وطنه من منفاه الاختياري في دبي لكن حجم انتصار حزب بويا تاي من الممكن أن يشجعه على العودة ويواجه منتقديه. ويواجه تاكسين حكما بالسجن في حالة عودته بعد إدانته في اتهامات بإساءة استغلال منصبه.

- قبل الانتخابات دعا قائد الجيش الناس لمنح أصواتهم إلى "الصالحين" مما يعني ضمنيا أي حزب عدا بويا تاي كما ان رد فعل قادة الجيش لنتائج الانتخابات ربما يكون أمرا حيويا.   يتبع