إيران تحكم على ابنة رفسنجاني بالسجن

Tue Jan 3, 2012 12:51pm GMT
 

طهران 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت وسائل إعلام إيرانية إن حكما بالسجن صدر على ابنة الزعيم الإيراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الثلاثاء ومنعتها من الأنشطة السياسية لشنها "دعاية ضد الدولة" فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة المتنازع على نتائجها عام 2009 .

ومارست الجمهورية الإسلامية الضغط على المعارضة قبل انتخابات برلمانية تجرى في الثاني من مارس اذار في أول اختبار لشعبية المؤسسة الدينية منذ الانتخابات التي أجريت عام 2009 والتي قال منتقدون إنها تم التلاعب فيها لإعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.

وانحاز رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يفصل في المنزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور إلى جانب المؤيدين للإصلاحيين بعد تلك الانتخابات التي ادت إلى خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع خلال احتجاجات استمرت ثمانية أشهر.

وقالت وكالة الطلبة للأنباء إن فائزة هاشمي رفسنجاني مثلت أمام القضاء الشهر الماضي بتهمة "شن حملة ضد المؤسسة الإسلامية".

وألقي القبض عليها واحتجزت لفترة قصيرة بعد أن ألقت كلمة أمام أنصار مير المرشح حسين موسوي عندما تجمعوا قرب مبنى التلفزيون الحكومي في طهران في تحد للحظر الذي فرض على احتجاجات المعارضة عقب الانتخابات.

ونقلت الوكالة عن محاميها غلام علي رياحي قوله "حكم على موكلتي بالسجن ستة أشهر وحظر عليها الانخراط في أي أنشطة ثقافية وسياسية لمدة خمس سنوات." وأمامها فرصة للاستئناف لمدة 20 يوما.

واحتجز الآلاف منهم أعضاء كبار في الكتلة الإصلاحية بعد الانتخابات بتهمة إذكاء الاضطرابات. وأفرج عن كثيرين منذ ذلك الحين لكن اكثر من 80 شخصا صدرت عليهم أحكام بالسجن لفترات تصل إلى 15 عاما وحكم على خمسة بالإعدام.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية يوم الجمعة أن إيران حجبت موقع الرئيس الأسبق لأنه يحمل تصريحات موالية للإصلاحيين.

وفرضت الإقامة الجبرية في المنزل على موسوي وهو رئيس سابق للوزراء ومهدي كروبي وهو رجل دين ورئيس سابق للبرلمان قاد المعارضة منذ فبراير شباط ومنعا من الاتصال بالعالم الخارجي.   يتبع