تحقيق مستقل يلقي اللوم على رئيس قبرص في انفجار

Mon Oct 3, 2011 12:49pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

نيقوسيا 3 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ألقى محقق مستقل عينته الدولة باللوم اليوم الإثنين على الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس في الاهمال الذي أدى إلى انفجار مستودع للذخيرة في قبرص في يوليو تموز الماضي ما أثار أزمة في الحكومة وتكهنات بأن الجزيرة يمكن أن تصبح رابع دولة تتلقى مساعدات انقاذ من الاتحاد الاوروبي.

وقتل 13 شخصا يوم 11 يوليو تموز الماضي في انفجار مستودع لذخيرة إيرانية مصادرة كان يجري تخزينها في قاعدة بحرية في جنوب قبرص في ظروف جوية شديدة الحرارة لأكثر من عامين.

وقال المحقق بوليس بوليفيو في مؤتمر صحفي "رئيس الجمهورية في هذه الحالة لم يتخذ إجراءات وقائية لحماية أمن المواطن القبرصي."

واضاف "في هذه الحالة لا أشير فقط إلى المسؤولية المؤسسية. في هذه الحالة أنا أشير إلى مسؤولية شخصية كبيرة وخطيرة."

وتوصيات بوليفيو غير ملزمة لكنه قال إنه يمكن اجراء تحقيق جنائي منفصل يشمل أعمال كل المتورطين "بدون استثناء".

والرئيس كريستوفياس شيوعي انتخب بتفويض مدته خمس سنوات عام 2008 ويتمتع بحصانة من المحاكمة.

وقال بوليفيو "في رأيي خاصة فيما يتعلق بالجرائم الجنائية أن المدعي العام يجب أن يبحث امكانية ان يكون اي طرف بدون استثناء قد شارك في ارتكاب مثل هذه الجرائم."

ومن المقرر أن ترفع الشرطة تقريرا غدا الثلاثاء للمدعي العام الذي سيقرر ما إذا كان سيوجه اتهامات.

وتمت مصادرة الذخيرة من سفية إيرانية متجهة إلى سوريا في أوائل عام 2009 لانتهاكها حظر سلاح تفرضه الامم المتحدة واستمع التحقيق إلى أن السلطات تجاهلت مرارا تحذيرات عن تدهور حالة الشحنة.

ل ص-ع ش (سيس)