3 كانون الثاني يناير 2012 / 12:57 / منذ 6 أعوام

إيران تحكم على ابنة رفسنجاني بالسجن

طهران 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت وسائل إعلام إيرانية إن حكما بالسجن صدر على ابنة الزعيم الإيراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الثلاثاء ومنعتها من الأنشطة السياسية لشنها "دعاية ضد الدولة" فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة المتنازع على نتائجها عام 2009 .

ومارست الجمهورية الإسلامية الضغط على المعارضة قبل انتخابات برلمانية تجرى في الثاني من مارس اذار في أول اختبار لشعبية المؤسسة الدينية منذ الانتخابات التي أجريت عام 2009 والتي قال منتقدون إنها تم التلاعب فيها لإعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.

وانحاز رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يفصل في المنزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور إلى جانب المؤيدين للإصلاحيين بعد تلك الانتخابات التي ادت إلى خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع خلال احتجاجات استمرت ثمانية أشهر.

وقالت وكالة الطلبة للأنباء إن فائزة هاشمي رفسنجاني مثلت أمام القضاء الشهر الماضي بتهمة "شن حملة ضد المؤسسة الإسلامية".

وألقي القبض عليها واحتجزت لفترة قصيرة بعد أن ألقت كلمة أمام أنصار مير المرشح حسين موسوي عندما تجمعوا قرب مبنى التلفزيون الحكومي في طهران في تحد للحظر الذي فرض على احتجاجات المعارضة عقب الانتخابات.

ونقلت الوكالة عن محاميها غلام علي رياحي قوله "حكم على موكلتي بالسجن ستة أشهر وحظر عليها الانخراط في أي أنشطة ثقافية وسياسية لمدة خمس سنوات." وأمامها فرصة للاستئناف لمدة 20 يوما.

واحتجز الآلاف منهم أعضاء كبار في الكتلة الإصلاحية بعد الانتخابات بتهمة إذكاء الاضطرابات. وأفرج عن كثيرين منذ ذلك الحين لكن اكثر من 80 شخصا صدرت عليهم أحكام بالسجن لفترات تصل إلى 15 عاما وحكم على خمسة بالإعدام.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية يوم الجمعة أن إيران حجبت موقع الرئيس الأسبق لأنه يحمل تصريحات موالية للإصلاحيين.

وفرضت الإقامة الجبرية في المنزل على موسوي وهو رئيس سابق للوزراء ومهدي كروبي وهو رجل دين ورئيس سابق للبرلمان قاد المعارضة منذ فبراير شباط ومنعا من الاتصال بالعالم الخارجي.

وقالت السلطات الإيرانية إن انتخابات عام 2009 كانت الانتخابات الأكثر نزاهة منذ 30 عاما واتهمت الولايات المتحدة واسرائيل بمساندة المعارضة للإطاحة بالمؤسسة الدينية.

ودفعت الانتخابات وما أعقبها من احداث ايران إلى أكبر ازمة داخلية منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 وأحدثت انقساما شديدا بين الحكام المحافظين.

وانتهت يوم الجمعة عملية التسجيل للناخبين الراغبين في خوض الانتخابات في مارس وسجل اكثر من 4500 مرشح أسماءهم.

وسيرغب حلفاء أحمدي نجاد في ضمان أغلبية في البرلمان لتعزيز فرص فوزه في انتخابات الرئاسة عام 2013 .

وقال ساسة إصلاحيون بارزون إن الأحزاب السياسية المؤيدة للإصلاح قررت عدم التقدم بقائمة منفصلة للمرشحين لأن الاحتياجات الأساسية لانتخابات "حرة ونزيهة" لم تتحقق.

وتشعر السلطات بالقلق من أن تدني نسبة الإقبال ستضر أكثر بشرعية المؤسسة. وتسود مشاعر الإحباط بين الإيرانيين المنتمين للطبقات الدنيا والمتوسطة بسبب السياسات الاقتصادية لأحمدي نجاد. وارتفعت أسعار أغلب البضائع الاستهلاكية بصورة كبيرة كما أن الكثيرين يجدون مشقة في كسب قوت يومهم.

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below