14 كانون الأول ديسمبر 2011 / 07:58 / بعد 6 أعوام

بدء المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب المصري

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وخلفية)

من محمد عبد اللاه

القاهرة 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بدأت اليوم الأربعاء المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب المصري التي تعد الخطوة الأولى لنقل السلطة للمدنيين من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير شباط.

وقال مندوبون من رويترز وشهود عيان إن لجان انتخاب فتحت أبوابها في المحافظات التي تجرى فيها الانتخابات وهي الجيزة وبني سويف والمنوفية والشرقية والإسماعيلية والسويس والبحيرة وسوهاج وأسوان في الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) لكن بعض اللجان فتحت أبوابها متأخرة.

وأضافوا أن الاقتراع تأخر في لجان ما بين 15 و30 دقيقة بسبب وصول قضاة يشرفون على الاقتراع أو مندوبي مرشحين متأخرين.

وفي المرحلة الأولى من الانتخابات التي بدأت يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني الماضي تقدم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخون المسلمين وحزب النور وهو حزب سلفي والكتلة المصرية التي تضم ليبراليين ويساريين على عشرات الأحزاب.

ويسعى الإسلاميون لتعزيز المكاسب التي حققوها في المرحلة الأولى.

وقالت صحف محلية إن نحو 18.7 مليون ناخب يحق لهم الاقتراع في المرحلة الحالية. وقالت صحيفة الأهرام إن المنافسة دائرة في هذه المرحلة على 180 مقعدا في مجلس الشعب الذي يتكون من 508 أعضاء بينهم عشرة معينين.

وأضافت أن نحو 33 حزبا تخوض الانتخابات. كما يخوضها مئات المرشحين المستقلين.

وتجرى انتخابات مجلس الشعب على ثلاث مراحل تنتهي في الحادي عشر من يناير كانون الثاني. ويدلي الناخبون بأصواتهم لقائمة حزبية واثنين من المرشحين الفرديين في كل دائرة. ويجري انتخاب ثلث أعضاء المجلس بالمنافسة الفردية والثلثين بنظام القوائم.

وهذه هي أول انتخابات حرة تشهدها مصر منذ نحو 60 عاما.

وقال مندوب من رويترز في مدينة السويس شرقي القاهرة إن ضابط جيش أزال لافتات دعاية أمام لجان انتخاب في المدينة. وأضاف أن الضابط قال إنه يزيلها ”لأنها تخالف القانون.“

وقال مندوب من رويترز في مدينة شبين الكوم شمالي القاهرة إن الإقبال يبدو أقل مما كان عليه في المرحلة الأولى التي شملت القاهرة وثماني محافظات أخرى.

وأضاف أن ضابط جيش أبعد رجلا عن لجنة المدرسة الثانوية بنات في المدينة لمنعه فيما يبدو من توجيه ناخبين بعد شكاوى من مخالفات لقواعد الدعاية الانتخابية شابت المرحلة الأولى.

لكن شاهدة عيان قالت إن مؤيدي مرشح استعملوا مكبرات صوت للدعاية له في مدينة الإبراهيمية بمحافظة الشرقية شمال شرقي القاهرة.

وأمام لجنة انتخاب في ضاحية بولاق الدكرور بمدينة الجيزة المجاورة للقاهرة قال حلمي محمود الذي يبلغ من العمر 76 عاما ”أنا هنا من الساعة السابعة صباحا. أدليت بصوتي لأتجنب الغرامة. لولا الغرامة ما كنت خرجت من البيت لأني لا أعرف المرشحين وانتخبت أي مرشحين.“

وهناك غرامة مقررة قانونا على من يتخلف عن الادلاء بصوته قيمتها 500 جنيه (83.1 دولار).

لكن إسماعيل داودي (70 عاما) قال أمام نفس اللجنة ”هذا حقنا الذي كان ضائعا بسبب النظام الفاسد. الآن هناك أمل أن تتحسن الأوضاع.“

وتعترف الحكومة بأن اقتصاد البلاد يترنح بعد نحو عام من الإضرابات والاعتصامات وانخفاض عدد السائحين وقيام مستثمرين بالانسحاب من السوق.

وبعد انتخابات مجلس الشعب ستجرى انتخابات مجلس الشورى لتنتهي في مارس آذار.

وخلال حملة الدعاية للمرحلة الأولى وقعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين على استمرار الإدارة العسكرية لشؤون البلاد في القاهرة ومدن أخرى أسفرت عن سقوط 42 قتيلا على الأقل. لكن انتخابات المرحلة الأولى جرت في أجواء في الأغلب هادئة.

(شارك في التغطية محمود رضا مراد من شبين الكوم وسامح الخطيب من السويس ومحمد اليماني من الجيزة ورشا الخياط من الإبراهيمية)

م أ ع-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below