4 كانون الأول ديسمبر 2011 / 08:59 / بعد 6 أعوام

مقتل ضابطين في قازاخستان في اشتباك قرب العاصمة المالية

الما اتا 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال الادعاء في قازاخستان اليوم الأحد إن ضابطين قتلا في تبادل لإطلاق النار مع جماعة يعتقد أنها متشددة قرب العاصمة التجارية الما اتا في أحدث واقعة من سلسلة من الهجمات في البلاد.

وأضاف الادعاء أن خمسة ممن يشتبه أنهم من المتشددين تحصنوا داخل منزل في قرية بورالداي خارج الما اتا في وقت متأخر من مساء أمس السبت بعد أن أصابا ضابطي أمن بجروح قاتلة.

وقال مكتب المدعي العام في بيان ”بعد أن رفضوا الاستسلام طواعية وأبدوا مقاومة مسلحة مستميتة تم القضاء على الأعضاء الخمسة في الجماعة الإرهابية وبينهم زعيمهم.“

وهزت صورة قازاخستان باعتبارها دولة مستقرة سلسلة من التفجيرات وحوادث إطلاق النار. ولم تشهد قازاخستان التي تتسم بالهدوء منذ زمن طويل وتسكنها أغلبية مسلمة أحداث تشدد مثل التي شهدتها دول أخرى في المنطقة إلا هذا العام.

ولم يحدد الادعاء ما إذا كان المتشددون ينتمون لجماعة متطرفة أوسع. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من أجهزة إنفاذ القانون.

واكتفى البيان بقوله إن الجماعة كان يقودها رجل يبلغ من العمر 34 عاما وإنه مسؤول عن قتل شرطيين في الما اتا الشهر الماضي.

وجاء في البيان ”كان أعضاء المجموعة يخططون لتنفيذ أعمال عنف جديدة في الما اتا.“

وفي الشهر الماضي قتل رجل عمره 34 عاما سبعة منهم خمسة من أفراد قوات الأمن في مدينة تراز جنوبا في أعنف هجوم حتى الآن تشهده قازاخستان. وقال الادعاء في ذلك الحين إنه ينتمي للفكر ”الجهادي“.

وقال الرئيس نور سلطان نزارباييف الذي يحكم قبضته على الحكم ولا يتهاون كثيرا مع المعارضة منذ اكثر من 20 عاما في الأسبوع الماضي إن احداث تراز ”مجرد حوادث إجرامية“ ولا علاقة لها بالتطرف الديني.

وكانت السلطات استبعدت رسميا في وقت سابق أي صلة بالتشدد الإسلامي عندما فجر رجل نفسه في مايو ايار امام مقر لجنة الامن الوطني في مدينة اكتوبي بشمال غرب البلاد مما أسفر عن مقتله.

لكن بعد عدد من المعارك غير المفسرة بالأسلحة النارية والتفجيرات عقب اعتقال 18 شخصا في مدينة اتيراو المنتجة للنفط في أغسطس آب للاشتباه في التخطيط لأعمال ”إرهابية“ تبنت قازاخستان قانونا جديدا للدين في اكتوبر تشرين الأول.

وأيد نزارباييف القانون الذي يحظر إقامة غرف للصلاة في المباني الحكومية كوسيلة للقضاء على التطرف الديني.

وحثت جماعة تطلق على نفسها اسم (جند الخلافة) على إلغاء القانون وهددت بأعمال عنف في رسالة سجلت بالفيديو قبل إعلان المسؤولية عن تفجيرين في أتيراو يوم 31 أكتوبر تشرين الأول. وقتل الانتحاري المشتبه به.

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below