مقتل اثنين في تعز وتعثر اتفاق تسليم السلطة باليمن

Sun Dec 4, 2011 11:59am GMT
 

صنعاء 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسعفون إن شخصين قتلا في إطلاق نيران بالمدفعية بمدينة تعز في جنوب اليمن اليوم الاحد في الوقت الذي يستمر فيه قتال عنيف بين الموالين والمعارضين للرئيس علي عبد الله صالح لليوم الرابع.

وبمقتل الاثنين يرتفع عدد القتلى إلى 19 على الأقل اثر قتال في المدينة -وهي مركز لاحتجاجات مستمرة منذ ثمانية أشهر تطالب بإنهاء حكم صالح الممتد منذ 33 عاما- مما يهدد اتفاقا لتنحيه عن السلطة وإنهاء الفوضى التي تجتاح البلاد خلال الاحتجاجات.

وصاغ الاتفاق مجلس التعاون الخليجي الذي يشارك الولايات المتحدة مخاوف من أن يؤدي فراغ سياسي وأمني إلى زيادة جرأة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتحول صراعات داخلية إلى حرب أهلية كاملة.

وقال عاملون في مستشفى ميداني في المدينة الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة صنعاء إن امرأة وطفلا توفيا متأثرين بجراح أصيبا بها بينما كانا محاصرين داخل مبنى ضربته نيران المدفعية وسط القتال.

وقال سكان أمس السبت إن القوات الحكومية استخدمت المدفعية والدبابات والصواريخ في مناطق سكنية بتعز وإن نحو 3000 أسرة حوصرت خلال مناوشات مع مقاتلي المعارضة الذين ردوا بنيران متوسطة وخفيفة.

وحذر محمد باسندوه وهو زعيم معارض مكلف بمنصب رئيس الوزراء من أن جانبه سيعيد التفكير في التزامه باتفاق نقل السلطة في حالة عدم توقف القتال في تعز.

وتطالب أحزاب المعارضة التي من المقرر أن تشكل حكومة فيما يبنها وأعضاء الحزب الحاكم الذي ينتمي إليه صالح بالتشكيل الفوري للجنة عسكرية جرى الاتفاق عليها في الشهر الماضي في إطار الاتفاق الذي وقعه صالح والذي يسلم بموجبه السلطة إلى نائبه.

وبموجب الاتفاق ستدير اللجنة العسكرية التي يرأسها نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي القوات المسلحة -التي يدير وحدات رئيسية منها أقارب لصالح- وستشرف على إنهاء القتال وعودة القوات إلى ثكناتها.

وستتألف من أعداد متساوية من حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه صالح وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة.

وقال مسؤول في المؤتمر الشعبي العام أمس إن الحزب غير راض عن مرشحي المعارضة في اللجنة ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن مكتب هادي قوله إن أي اتفاق على اللجنة يتوقف على تشكيل حكومة.

د م-ع ش (سيس)