زعيمة معارضة اسرائيلية تزور بريطانيا بعد انتهاء مخاوف من اعتقالها

Tue Oct 4, 2011 12:24pm GMT
 

القدس 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تزور تسيبي ليفني زعيمة المعارضة الاسرائيلية بريطانيا هذا الاسبوع بعد تعديل قانون جرائم الحرب الذي وتر العلاقات الاسرائيلية البريطانية ومنعها من زيارة البلاد خوف من الاعتقال.

وقال حزب كديما الاسرائيلي الذي تتزعمه ليفني انها ستسافر الى لندن بدعوة من وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الذي تحدث معها هاتفيا الاسبوع الماضي وانها ستجري محادثات معه.

ولم يعلن كديما ولا الخارجية البريطانية عن موعد وصول ليفني. وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان الزيارة ستبدأ الخميس.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية في لندن اليوم الثلاثاء "كزعيمة للمعارضة ستعقد عددا من الاجتماعات من بينها اجتماع مع وزير الخارجية لمناقشة العلاقات بين المملكة المتحدة واسرائيل والاحداث الاخيرة في المنطقة."

وقال كديما في بيان انه في عام 2009 صدر في بريطانيا امر اعتقال بحق ليفني التي كانت وزيرة للخارجية الاسرائيلية خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة اواخر عام 2008 واستمرت ثلاثة اسابيع.

وبموجب قانون بريطاني عدل قبل ثلاثة اسابيع كان يمكن للافراد التقدم بطلب الى محكمة لاستصدار امر اعتقال لبدء محاكمات جنائية عن جرائم حرب دولية.

وحثت اسرائيل بريطانيا على تعديل القانون اواخر عام 2009 بعد تقارير تحدثت عن امكانية تعرض ليفني للاعتقال بسبب اتهامات بارتكاب جرائم حرب ذات صلة بحرب غزة اذا لم تلغ زيارتها للندن.

وقالت اسرائيل العام الماضي انها امتنعت عن ارسال وفود الى بريطانيا لاجراء محادثات استراتيجية روتينية خوفا من ان يسعى نشطون مؤيدون للفلسطينيين الى استصدر امر اعتقال لاعضاء تلك الوفود.

ويتطلب القانون الجديد موافقة مدير النيابات العامة قبل اصدار امر اعتقال في القضايا التي تشمل جرائم حرب مزعومة ارتكبت خارج بريطانيا.   يتبع