14 آب أغسطس 2011 / 13:36 / بعد 6 أعوام

محامون في قضية قتل المتظاهرين بمصر يقدمون طلبات جديدة

(لإضافة تفاصيل واقتباس وخلفية)

من محمد عبد اللاه

القاهرة 14 أغسطس آب (رويترز) - قدم محامون عن أسر مئات المتظاهرين الذين قتلوا في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك طلبات جديدة اليوم الأحد خلال جلسة محاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي لكن رئيس المحكمة أجل نظر الدعوى إلى الخامس من سبتمبر أيلول دون إعلان عن الاستجابة للطلبات.

وكان باديا أن المستشار أحمد رفعت أنهى الجلسة مبكرا بسبب ارتباك سادها. وكان قرر رفع الجلسة أربع مرات اليوم محاولا إعادة الانضباط إلى القاعة التي تدافع المحامون فيها طلبا للكلمة كما وقعت مشادات إحداها بين محام وممثل للنيابة العامة.

وجاء قرار تأجيل نظر الدعوى لمدة ثلاثة أسابيع مفاجئا لأن رئيس المحكمة كان قرر نظرها طوال أيام العمل الأسبوعية للإسراع بالفصل فيها فيما بدا وقتها أنه استجابة لمطالب محتجين اشتكوا مما قالوا إنه بطء في نظر القضايا المتهم فيها الرئيس السابق وكبار مسؤولي حكومته.

واستمرت الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني لمدة 18 يوما وقتل فيها نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة آلاف آخرين.

واستخدمت الشرطة الذخيرة الحية وطلقات الخرطوش والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين. ودهست سيارات تابعة للشرطة وسيارات دبلوماسية مبلغ بسرقتها أعدادا من المتظاهرين.

وفي مسعى للكشف عن مصدري الأوامر باستخدام القوة ضد المتظاهرين ودهس بعضهم بالسيارات طلب المحامي أمير سالم ”ضبط وضم حركة المراسلات والمكالمات التي تمت بين الرئيس (السابق مبارك) وحبيب العادلي و(رئيس مجلس الشورى المنحل) صفوت الشريف و(المتهم في القضية) حسن عبد الرحمن (رئيس جهاز مباحث أمن الدولة المنحل) وآخرين.“

وقال سالم إن المراسلات والمكالمات موجودة في مقر رئاسة الجمهورية والمسكن الذي كان يقيم فيه الرئيس السابق.

وكان العادلي رئيسا لجهاز أمني يلام على ارتكاب انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان وخنق كل أشكال المعارضة لمبارك.

ويواجه العادلي وستة ضباط كانوا من كبار مساعديه يحاكمون معه عقوبة الإعدام إذا ثبتت التهم الموجهة إليهم.

ويحاكم بتهم تتصل بقتل المتظاهرين الرئيس السابق والشريف وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق وضباط شرطة ورجال أعمال في بضع قضايا منفصلة.

وفي الثالث من أغسطس آب جذب مثول مبارك في قفص الاتهام ممددا على سرير مستشفى الأنظار في مختلف الدول العربية ومثل معه في القفص ابناه علاء وجمال والعادلي والضباط الستة.

وراقب العادلي ومساعدوه السابقون سير المحاكمة اليوم من وراء القضبان بينما تقدم المحامون بطلباتهم سعيا للحصول على المزيد من الأدلة.

وطالب سالم بالمراسلات الكتابية وسجلات المكالمات بين مبارك ومدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان المحفوظة في مقر المخابرات العامة.

كما طالب بسجلات تظهر الأوامر التي أصدرها العادلي ومدير جهاز مباحث أمن الدولة للضباط الذين تدربوا على القنص وكذلك سجلات الذخيرة المستخدمة.

وطلبت محامية إدخال متهمين جدد في القضية.

وقالت إن الدفاتر التي في الأحراز والتي تم الاطلاع عليها خلال التأجيل السابق للدعوى بها عدد كبير من الضباط ”ارتكبوا جرائم (قتل متظاهرين والشروع في قتل آخرين).“

وطالب محام بضم قضية مبارك وقضية العادلي.

وطلب محام آخر ضم القضية التي يحاكم فيها الشريف وسرور وآخرون إلى قضية العادلي.

وتستأنف محكمة مبارك غدا الاثنين.

(شارك في التغطية سعد حسين وأحمد طلبة)

م أ ع-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below