جثة القذافي مازالت معروضة للزوار وتتعفن بينما المشاحنات مستمرة

Mon Oct 24, 2011 1:49pm GMT
 

من رانيا الجمل

مصراتة (ليبيا) 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يلقي ليبيون نظرة على جثمان معمر القذافي الذي يتحلل لليوم الرابع اليوم الاثنين وهم حريصون على ان يروا بأنفسهم ان الرجل القوي الذي سقط توفي بالفعل بينما امتدت المحادثات بين الفصائل المحلية بشأن كيفية التخلص من الجثمان.

ووضع المقاتلون الذين يحرسون الجثمان الذي يزداد لونه سوادا والذين يحرسون جثمان ابنه المعتصم وقائد جيشه السابق أغطية بلاستيكية أسفل الجثث مع تسرب سوائل الى وحدة التبريد بالسوق القديمة في مصراتة التي نقلوا اليها بعد القاء القبض عليهم وقتلهم في مدينة سرت مسقط رأس القذافي يوم الخميس.

ونظرا لان باب وحدة التبريد يظل مفتوحا باستمرار للسماح لموكب الاشخاص الذين يريدون القاء النظرة الاخيرة على القذافي في محاكاة ساخرة للطقوس التي تجري لزعماء الدول الذين يتوفون فان وحدة التبريد عجزت عن منع التحلل السريع وقدم الحراس كمامات جراحة للزوار لمواجهة رائحة تحلل الجثث.

وتوفي القذافي وابنه بعد القاء القبض عليهما واصابتهما بجروح لكنهما كانا على قيد الحياة -- حيث تم تسجيل اللحظات الاخيرة لهما في لقطات فيديو.

والطريقة التي قتل بها القذافي وابنه أو لماذا استمر عرض جثتيهما للجمهور لمشاهدتهما لفترة طويلة لم تزعج عددا يذكر من الليبيين.

وقال سالم شاكا الذي زار الجثث "جعل الله الفرعون عبرة للاخرين" وأضاف "لو كان رجلا صالحا لكان دفن."

وتابع "لكنه اختار مصيره بنفسه."

وقال رجل آخر ذكر انه قطع مسافة 400 كيلومتر ليرى الجثث "جئت الى هنا للتأكد بأم عيني .. جميع الليبيين يجب ان يروه."   يتبع