الأمم المتحدة: نقص الغذاء قد يزيد سوءا جراء اضطرابات اليمن

Tue Oct 25, 2011 9:35am GMT
 

من آمنة بكر

جنيف 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مسؤولون بالأمم المتحدة أمس الاثنين إن اليمن يتعرض لخطر الوقوع في أزمة إنسانية أعمق على غرار الأزمة الصومالية بعدما جعلت الاضطرابات السياسية الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للعديد من اليمنيين الذين يكافحون من أجل الحصول على الغذاء.

وقال جيرت كابيليري ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في اليمن في مؤتمر صحفي "اليمن على شفا كارثة إنسانية حقيقية... انه عرضة لخطر أن يصبح صومالا جديدا على المستوى السياسي والإنساني."

ويعاني الصومال من المجاعة والقتال بين متشددين على صلة بتنظيم القاعدة وقوات مدعومة من الغرب في الدولة التي تعمها الفوضى في القرن الافريقي. وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 3.7 مليون صومالي معرضون لخطر الموت جوعا.

ومنذ يناير كانون الثاني يطالب المحتجون اليمنيون بإنهاء الحكم الشمولي المستمر منذ 33 عاما للرئيس اليمني علي عبد الله صالح مستلهمين انتفاضات شعبية اخرى في العالم العربي.

وقالت وكالة الانباء اليمنية امس الاثنين إن صالح رحب بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يحثه على التوقيع على مبادرة توسط فيها مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة.

وقال كابيليري إن اليمن بالفعل لديه ثاني أعلى معدل سوء تغذية في العالم بعد افغانستان مما يؤثر على حوالي ثلث سكان أكثر الدول العربية فقرا والبالغ عددهم 24 مليون نسمة.

واضاف "يعاني أكثر من 50 بالمئة من الاطفال دون سن الخامسة من سوء تغذية مزمن في اليمن اليوم."

وقالت لبنى علمان مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة في اليمن إن اليمن يعتمد مثل دول الخليج الاخرى اعتمادا كبيرا على الواردات الغذائية لأن 2.5 بالمئة فقط من الأراضي صالح للزراعة.   يتبع