السعودية وكوريا الجنوبية تبرمان اتفاقا للتعاون النووي

Tue Nov 15, 2011 9:55am GMT
 

(لإضافة خلفية وتفاصيل)

الخبر (السعودية) 15 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت الحكومة السعودية اليوم الثلاثاء إنها أبرمت اتفاقا مع كوريا الجنوبية بشأن التعاون في مجال تطوير الطاقة النووية وذلك في الوقت الذي تسعى فيه المملكة لتنويع مصادر الطاقة لتلبية الطلب المتزايد.

وجاء في البيان الصادر عن مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة أن الاتفاق يشمل التعاون في مجالات البحث والتطوير بما في ذلك بناء محطات للطاقة النووية ومفاعلات أبحاث إضافة إلى مجالات التدريب والأمان وإدارة المخلفات.

وهذا هو ثالث اتفاق نووي توقعه السعودية عقب اتفاقين مشابهين مع فرنسا والأرجنتين.

وقالت المدينة التي تأسست عام 2010 إنها تجري حاليا محادثات مع الصين وروسيا وجمهورية التشيك وبريطانيا والولايات المتحدة بشأن المزيد من التعاون.

ورغم أن المملكة العربية السعودية هي أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وبها أكبر احتياطي نفطي على الإطلاق فإنها تكافح لتلبية الطلب المتزايد بسرعة على الطاقة والمتوقع أن يصل لثلاثة أمثاله بحلول عام 2032 مما يتطلب إنشاء محطات إضافية للطاقة تنتج إجمالا حوالي 80 جيجاوات.

وتعتزم المملكة التحول إلى الطاقة الشمسية وإلى الطاقة النووية في نهاية المطاف للحد من اعتمادها على حرق زيت الوقود لتوليد الكهرباء وللحفاظ على إيرادات تصدير النفط.

وقال مسؤول بمدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة في يونيو حزيران إن السعودية قد تبني ما يصل إلى 16 مفاعلا لتوليد الطاقة النووية بحلول عام 2030 .

ومن ناحية أخرى قال نائب وزير كوريا الجنوبية لسياسات الطاقة والموارد في أبريل نيسان إن بلاده تهدف لزيادة اعتمادها على الطاقة النووية.

وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى أن كوريا الجنوبية بها 21 مفاعلا عاملا وأن الكهرباء النووية كانت بنهاية عام 2010 تمثل 31.3 في المئة من الكهرباء المنتجة. وفي ديسمبر كانون الأول 2009 منحت الإمارات مجموعة شركات كورية جنوبية عقد بناء أربع محطات للطاقة النووية بتكلفة قدرها 20.4 مليار دولار.

أ ح-ع ش (سيس) (قتص)