25 أيلول سبتمبر 2011 / 11:09 / بعد 6 أعوام

أربعة انفجارات في كربلاء تسفر عن مقتل 16

(لزيادة عدد القتلى وتوضيح أن أربعة انفجارات وقعت)

من مشتاق محمد

كربلاء (العراق) 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - وقعت أربعة انفجارات متتالية في مدينة كربلاء العراقية اليوم الأحد مما أسفر عن مقتل 16 على الأقل وإصابة عشرات آخرين بينما كانوا يصطفون أمام مبنى حكومي محلي.

وانفجرت القنبلة الأولى في حشد من الحراس والمدنيين الذين تجمعوا أمام مكتب لإصدار بطاقات الهوية وجوازات السفر ووقعت ثلاثة انفجارات أخرى عقب وصول أجهزة الطواريء لمكان الحادث.

وأطلق حراس أمن مذعورون النار في الهواء لإبعاد المواطنين بعد وقوع الانفجارات قبالة مبان مجاورة وتسببت في اشتعال النيران في السيارات المتوقفة بالشارع.

وقال محمد نعيم وهو من سكان المنطقة "كنت داخل منزلي عندما سمعت انفجارا كبيرا. عندما خرجت رأيت الكثير من الجرحى وبعض الجثث على الأرض."

وقال مسؤول شرطة في كربلاء إن 16 شخصا قتلوا وأصيب 34 آخرون بينما قال مسؤول في دائرة الصحة بكربلاء إن المستشفيات بها حتى الآن 10 قتلى و110 مصابين.

وانحسر العنف منذ أوج الصراع الطائفي في 2006-2007 لكن مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة وميليشيات شيعية ما زالت تنفذ هجمات شبه يومية تمثل اختبارا للحكومة العراقية في الوقت الذي تتأهب فيه الولايات المتحدة لسحب قواتها بحلول نهاية العام.

وكربلاء مزار شيعي تبعد 80 كيلومترا جنوب غربي العاصمة بغداد وكثيرا ما وقعت بها هجمات في الماضي شنها مسلحون سنة مستهدفين زوارا شيعة يتدفقون على المزارات المقدسة لدى الشيعة في المدينة.

وتسبب انتحاري استهدف زوارا في طريقهم إلى كربلاء في مقتل أربعة وإصابة 17 آخرين يوم الخميس.

واستهدف مسلحون هذا العام بشكل متزايد مباني حكومية محلية وقوات الأمن في محاولة لزعزعة الحكومة العراقية الهشة المشكلة من كتل سياسية من السنة والشيعة والأكراد.

وكثيرا ما ينفذ مسلحون تفجيرا واحدا ثم يتبعونه بتفجيرات أخرى عندما تصل قوات الأمن لمساعدة ضحايا التفجير الاول.

وبعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الأمريكي الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين من المقرر أن تنسحب باقي القوات الأمريكية الموجودة في العراق بنهاية العام الجاري عندما تنتهي اتفاقية أمنية ثنائية مع العراق.

وبنهاية الشهر الجاري من المتوقع أن يكون حجم القوات الأمريكية في العراق انخفض إلى نحو 30 ألف جندي. وأغلب هؤلاء يشاركون في تقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية منذ انتهاء العمليات القتالية في العام الماضي.

ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون إن قوات مسلحة محلية يمكن أن تحتوي أعمال العنف في البلاد لكن هناك عراقيين يرون أن بقاء جزء من القوات الأمريكية يمثل ضمانا لاستقرار بلادهم بينما تسعى للتعافي من الحرب.

وتجري حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن ما إذا كان هناك أفراد أمريكيون سيبقون في العراق كمدربين بعد 2011 لكن تلك المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى.

(شارك في التغطية حبيب الزبيدي في الحلة ووليد إبراهيم وأسيل كامي في بغداد)

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below