ماليزيا واستراليا تتبادلان اللاجئين بنهاية العام

Mon Jul 25, 2011 11:27am GMT
 

كوالالمبور/كانبيرا 25 يوليو تموز (رويترز) - تبدأ ماليزيا واستراليا في تبادل الآلاف من المهاجرين بحلول نهاية العام وفقا لاتفاق وقع اليوم الاثنين والذي ينظر إليه على أنه خطوة حيوية لرئيسة الوزراء جوليا جيلارد للرفع من مستوى شعبيتها.

ووصف البلدان الاتفاق بأنه يشمل 4800 من اللاجئين وطالبي اللجوء كمحاولة لمحاربة تهريب المهاجرين وحماية اللاجئين الحقيقيين.

وقال كريس بوين وزير الهجرة الاسترالي للصحفيين بعد توقيع الاتفاق مع وزير الداخلية الماليزي هشام الدين حسين "هذا مشروع تجريبي.. إذا نجح فسنبحث خطواتنا التالية في الوقت الملائم وبموجب إطار إقليمي. استراليا مستعدة دائما للتفاهم مع دول اخرى."

وبموجب الترتيبات التي تسري منذ غد الثلاثاء فإن أول 800 من طالبي اللجوء الذين يصلون بالقوارب إلى مياه استراليا سيجري التحري حولهم ثم إعادتهم إلى ماليزيا خلال ثلاثة أيام من وصولهم.

وسيوضعون في مركز مؤقت بماليزيا لما يصل إلى 45 يوما حيث ستنظر مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في وضع طلب اللجوء.

بعد ذلك سيجري تغيير اماكنهم لمجتمعات محلية في ماليزيا وسيمنحون وظائف ورعاية طبية إلى حين إعادة توطينهم في الدول التي يعتزمون التوجه إليها.

ومقابل ذلك سيعاد توطين أربعة آلاف من طالبي اللجوء الموجودين الآن في ماليزيا ومسجلين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في استراليا إذا تمت الموافقة على طلبات اللجوء. وستبلغ تكلفة تبادل اللاجئين 321.4 مليون دولار وستدفعها استراليا.

وتحتاج جيلارد بشدة إلى برنامج المهاجرين الذين يمثلون قضية سياسية محتدمة في استراليا لتغيير الرأي العام الذي يرى أن حزب العمال متهاون في حماية الحدود وغير قادر على منع تدفق مستمر لتهريب البشر في قوارب تبحر من اندونيسيا إلى استراليا.

وانتقدت جماعات لحقوق الإنسان من كلا البلدين هذا الاتفاق بسبب إساءة معاملة محتملة لطالبي اللجوء في ماليزيا وهي ليست طرفا موقعا على معاهدة الأمم المتحدة للاجئين وتفرض عقوبات قاسية على دخول البلاد بشكل غير مشروع بما في ذلك الضرب.

وسعت جيلارد إلى تبديد تلك المخاوف وقالت لصحفيين في كانبيرا إن اللاجئين الذين سيرسلون إلى ماليزيا سيعاملون بكرامة واحترام بما يتوافق مع حقوق الإنسان.

د م-ع ش (سيس)