كاتبة إيرانية المولد "تقتل" آية الله في رواية

Mon Jul 25, 2011 12:15pm GMT
 

من مارتن روبرتس

خيخون (اسبانيا) 25 يوليو تموز (رويترز) - تعود الكاتبة الإيرانية المولد نايري نهابتيان لانتقاد النظام الإيراني الذي أجبرها على العيش في المنفى بكتابة رواية عن قتل الزعيم الروحي للبلاد.

وعادت نهابتيان إلى إيران كصحفية في عام 2005 لكنها تقول انها تحولت إلى الأدب لتصف بالكامل تعقيدات وطنها الذي فرت منه عندما كانت في التاسعة من عمرها.

وقالت نهابتيان في مهرجان عن الروايات البوليسية يحضره نحو مليون شخص كل عام في خيخون بشمال اسبانيا "بفضل الأدب أصبح بامكاني على سبيل المثال أن اقتل آية الله وهو أمر لا يمكنك القيام به في الواقع."

وفي روايتها "من قتل آية الله قانوني" يكون ناريك الصحفي المنفي الذي عاد إلى إيران في المكان الخطأ في الوقت الخطأ عندما عثر على زعيم ديني مقولا.

وعلى الفور تتهم السلطات ناريك لأنه كان يقيم بالخارج لفترة طويلة لكن سريعا ما يبدو واضحا أنهم ليس لديهم خيوطا تذكر لأن آية الله الذي قتل كان له العديد من الأعداء بسبب إصداره احكاما بالإعدام ولتورطه في صفقات مالية مشبوهة.

ويزيد من تعقيد التحقيقات تنافس أجهزة الأمن والسرية على مختلف مستويات المجتمع الإيراني فضلا عن غموضه.

والشخصية الرئيسية في رواية نهابتيان هي ليلى وهي إسلامية مدافعة عن حقوق المرأة وهو ما تقول الكاتبة أنه قد ينطوي على تناقض في نظر القراء الغربيين بسبب الشكل النمطي الذي يرسمونه في اذهانهم عن إيران.

وتقول نهابتيان إن ليلي مثل العديد من الإيرانيين تمزقها مشاعر متناقضة عن ميراث الثورة الإسلامية عام 1979 التي اطاحت بحكم الشاه محمد رضا بهلوي.   يتبع