الأمم المتحدة:القصف الجوي لجنوب كردفان قد يكون قتل 64 شخصا

Wed Jun 15, 2011 1:00pm GMT
 

الخرطوم 15 يونيو حزيران (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن هجمات جوية على ولاية جنوب كردفان الحدودية في السودان ربما تسببت في مقتل ما يصل إلى 64 شخصا ودفعت عشرات آلاف الأشخاص إلى الفرار.

ويقاتل جيش الشمال مجموعات مسلحة متحالفة مع الجنوب في ولاية جنوب كردفان -الولاية النفطية الرئيسية في الشمال التي تقع على الحدود مع الجنوب- منذ الخامس من يونيو حزيران مما يزيد من حدة التوترات بينما يستعد الجنوب لاعلان الانفصال في التاسع من يوليو تموز.

وتخشى منظمات تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية من تزايد أعداد القتلى في الولاية التي يوجد فيها الكثير من المقاتلين الذين انحازوا للجنوب ضد الخرطوم أثناء الحرب الأهلية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في تقرير "هناك إحساس متنام بالذعر بين بعض السكان النازحين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بسبب العنف المستمر وخطوط التقسيم العرقية."

وأضاف "الأنباء عن أعمال القتل العرقية ضد المدنيين التي تستهدف أعضاء في الجماعات العرقية المختلفة وكذلك عن سلب ونهب الممتلكات تمنع عودة السكان إلى القرى والبلدات التي جاءوا منها أصلا حتى بعد توقف القتال."

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن حوالي 60 ألف شخص يقدر أنهم فروا ويعتقد أن أعدادا أخرى يختبئون في الجبال.

وتابع "تشير مصادر محلية في الولاية إلى أن 64 شخصا قتلوا في حملات القصف الجوي منذ اندلاع القتال."

ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم جيش الشمال للتعليق. ويقول الجيش إنه يحارب تمردا في الولاية وأنحى باللائمة على مقاتلين انحازوا للجنوب في وقوع اشتباكات ونفى أن تكون تحركاته تلحق الضرر بمدنيين.

وقال مسؤولون في الحزب المسيطر في الجنوب إن القتال اندلع بعد محاولة جيش الشمال نزع أسلحة المقاتلين وكثير منهم من منطقة جبال النوبة.   يتبع