المعارضة اليمنية ترفض خطة الحكومة لإجراء محادثات

Mon Jul 25, 2011 1:25pm GMT
 

من محمد الغباري

صنعاء 25 يوليو تموز (رويترز) - رفضت المعارضة اليمنية اليوم الإثنين خطة الحكومة لإجراء محادثات تهدف إلى تخفيف حدة الاضطرابات بعد شهور من اندلاع احتجاجات حاشدة تطالب بالإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح قائلة انها لم تسمع حتى عن "خارطة الطريق" هذه لإقرار السلام.

وقال عبد ربه هادي منصور نائب رئيس الجمهورية والقائم بأعمال الرئيس أمس الأحد إن خارطة الطريق ستصدر خلال أسبوع. والرئيس اليمني موجود حاليا في مستشفى بالسعودية للعلاج بعد تعرضه لمحاولة اغتيال.

وقال طارق الشامي المتحدث باسم الحكومة لرويترز إن خارطة الطريق ستتركز على إجراء محادثات مع المعارضة. وأضاف انها تستند إلى مشاركة جميع الأطراف في حوار ومناقشة جميع القضايا.

لكن المعارضة أكدت مجددا رفضها لأي محادثات مع الحكومة حتى يوقع صالح على خطة لنقل السلطة توسطت فيها دول خليجية عربية والتي تراجع الرئيس (69 عاما) عن توقيعها ثلاث مرات من قبل.

وقال محمد باسندوة احد زعماء ائتلاف المعارضة في اليمن إن المعارضة ليست على علم بأي خارطة طريق وانه لا وجود لمثل هذا الأمر وإن المعارضة قررت عدم الدخول في أي حوار حتى يتم التوقيع على المبادرة الخليجية أو نقل السلطة إلى نائب الرئيس.

ويحاول صالح الذي يحكم البلاد منذ 33 عاما التمسك بالسلطة على الرغم من تعرضه لهجوم بقنبلة في يونيو حزيران الماضي أصيب فيه بجروح خطيرة ما أجبره على الانتقال إلى الرياض للعلاج. وكان أحبط آمال المعارضة بأن يعترف بهزيمته وتعهد بالعودة إلى اليمن وقيادة حوار وطني.

وترقب الولايات المتحدة والسعودية اللتين تعرضتا لهجمات تم احباطها شنها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن تصاعد الاضطرابات في البلد الذي يواجه أزمة سياسة. وتخشى الدولتان من أن تتيح الأزمة للقاعدة فرصة أكبر للعمل.

لكن الدول الخليجية العربية والولايات المتحدة لم تبد استعدادا او قدرة حتى الآن على إجبار صالح على تسليم السلطة. ورحب البعض باقتراحات اجراء حوار لكن المعارضة السياسية والمحتجين في الشوارع تعهدوا بالمقاومة واصروا على الإطاحة بصالح على الرغم من تصاعد الفوضى وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

ل ص-ع ش (سيس)