25 أيلول سبتمبر 2011 / 13:47 / منذ 6 أعوام

مقتل اثنين وإصابة 18 في اشتباكات باليمن

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات ومقتل 2 وإصابة 18)

من ايريكا سولومون

صنعاء 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - قتل جنود يمنيون اثنين من المقاتلين القبليين وأصابوا 18 محتجا مناهضا للحكومة في احدث اشتباكات خلال أسبوع من الاضطرابات أثار المخاوف من الانزلاق الى حرب أهلية شاملة.

وفي تصعيد لأعمال العنف لتتجاوز نطاق العاصمة قال احد شيوخ العشائر إن اثنين من رجال القبائل المؤيدين للمحتجين قتلوا في منطقة نهم الجبلية بعد أن قصف الجيش المنطقة التي تمركز فيها رجال القبائل المسلحون واشتبكوا مع قوات موالية للحكومة.

وفي صنعاء أطلق الجنود الذخيرة الحية على محتجين عندما خرجوا في مسيرة من مخيم الاعتصام الى شوارع العاصمة.

وقال محمد الماس (21 عاما) وهو محتج أصيب في ظهره ”رأيت جنودا أعلى المباني و(على) الجسر“ مضيفا أن عامودا للإنارة سقط وقسم المسيرة الى جزئين. وأضاف ”ثم بدأ إطلاق النيران وركضت عائدا لكنني شعرت فجأة بالطلقة في ظهري ولا أعرف ماذا حدث بعد ذلك.“

وأصيب 18 شخصا وقال مسعفون إن اثنين حالتهما خطيرة. ونفى اطباء تقريرا بثه التلفزيون تحدث عن مقتل محتج.

وقال شهود ومسعفون إن نحو 17 محتجا قتلوا أمس عندما هاجمت قوات الحكومة مخيم الاعتصام الرئيسي للمعارضة في صنعاء ليرتفع عدد القتلى خلال خمسة ايام من القتال الى نحو 100 .

ويخشى محللون من أن يوفر الانزلاق نحو الفوضى في اليمن فرصا لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ مقرا له هناك مما سيعرض ممرات شحن النفط في البحر الأحمر للخطر.

وكان الرئيس علي عبد الله صالح عاد إلى اليمن يوم الجمعة بعد ثلاثة شهور قضاها في السعودية للعلاج في أعقاب محاولة اغتياله في يونيو حزيران.

وجاءت عودته على الرغم من مناشدة دول غربية وخليجية لصالح لإنهاء حكمه المستمر منذ 33 عاما بعد احتجاجات شعبية بدأت منذ ثمانية اشهر.

ولم يفصح صالح (69 عاما) عن نواياه منذ عاد الى اليمن لكنه قال امس ”لقد عدت إلى الوطن حاملا معي حمامة السلام وغصن الزيتون.“

ومن المتوقع أن يلقي كلمة يبثها التلفزيون الحكومي في وقت لاحق اليوم.

وقال عبد القوي نعمان الاستاذ في جامعة صنعاء الذي أصيب في ساقه إن من الغريب أن يقول صالح إنه جاء بغصن الزيتون وهو عدو الشعب.

ويتهم محتجون صالح وعائلته وحكومته بالفساد واسع النطاق والإخفاق في معالجة مشكلة الفقر وانعدام القانون في البلاد التي يملك فيها واحد من كل اثنين سلاحا.

وتساند المتظاهرين قوات قوية تضم عائلة الأحمر التي تقود اتحاد قبائل حاشد اكبر اتحاد قبلي في اليمن واللواء علي محسن الذي انشق في مارس آذار مما يخلق مواجهة عسكرية.

واستعد مئات المحتجين في ساحة التغيير اليوم للصلاة على من قتلوا يوم الجمعة. ووضعت عشر جثث ملفوفة بالعلم اليمني ومعظمها لأفراد من قبيلة الأحمر في الساحة.

د ز-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below