تحقيق- الفوضى في محاكمة مبارك تثير قلق أسر الضحايا

Tue Aug 16, 2011 7:29am GMT
 

من دينا زايد ومروة عوض

القاهرة 16 أغسطس اب (رويترز) - وصل مصطفى مرسي إلى قاعة المحكمة في القاهرة صباح أمس الاثنين على أمل القصاص لابنه البالغ من العمر 22 عاما والذي قتل بالرصاص خلال الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك.

بعد الجلوس ساعات والاستماع للسجال القانوني والنقاشات الفوضوية غادر مرسي المحكمة مرة أخرى وهو يخشى من ألا يرى أبدا مبارك وأعوانه يتحملون مسؤوليتهم عما حدث من عنف.

مرسي واحد بين عدد محدود من أهالي الضحايا الذين تمكنوا من دخول محاكمة مبارك المتهم بالسماح باستخدام الذخيرة الحية لإطلاق النار على المحتجين والفساد واستغلال النفوذ.

وقال مرسي وهو يضع حبلا حول رقبته يحمل صورة ابنه إن المحامين "غير منظمين ولهذا السبب ربما نفقد كل شيء."

وأضاف لرويترز "بعض هؤلاء المحامين حمقى... الكثير منهم يريد أن يصبح مشهورا بين عشية وضحاها."

مبارك هو أول رئيس دولة في "الربيع العربي" الذي يمثل أمام محكمة بشخصه. وكان لظهوره أول مرة داخل قفص الاتهام في الثالث من أغسطس آب وهو يرقد على سرير مستشفى وقعا مدويا في انحاء الشرق الأوسط وخارجه.

لكن جلسة أمس في ثاني ظهور له لم تكن بأي حال تخدم العدالة في مصر ما بعد مبارك.

ثار خلاف مرير بين اكثر من مئة محام يدافعون عن أقارب ضحايا الثورة حول نقاط بسيطة في الإجراءات.   يتبع