6 آب أغسطس 2011 / 09:13 / منذ 6 أعوام

الشرطة الافغانية: مقتل ثمانية افغان في غارة جوية لحلف الاطلسي

(لإضافة تفاصيل وتحطم طائرة هليكوبتر)

من عبد الملك

لشكركاه (افغانستان) 6 أغسطس اب (رويترز) - اعلن شادي خان قائد شرطة منطقة ناد باقليم هلمند بجنوب افغانستان اليوم السبت ان ثمانية مدنيين قتلوا في الاقليم في غارة جوية شنها حلف شمال الاطلسي ليرتفع عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم هذا العام وهو الاعلى بالفعل منذ بداية الحرب قبل عقد.

وقال مقاتلو حركة طالبان إنهم أسقطوا طائرة هليكوبتر ولكن لم يتضح على الفور سبب تحطمها أو ما إذا كان هناك أي ضحايا.

وقال نواز حقيار قائد شرطة إقليم ميدان وردك إن طائرة هليكوبتر تحطمت في الإقليم الواقع غربي العاصمة كابول.

وأعلنت حركة طالبان في بيان أن مقاتليها أسقطوا الطائرة. وتابعت أن ثمانية مسلحين من الحركة قتلوا في القتال.

وقال شادي خان قائد شرطة منطقة ناد علي ان الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وقع بعد ظهر أمس الجمعة في ناد علي بهلمند بعدما هاجم متمردون جنودا من قوة المعاونة الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي في المنطقة.

وأكدت قوة المعاونة الأمنية الدولية وقوع غارة جوية بعد أن تعرضت دورية تابعة لقوة المعاونة الامنية الدولية لهجوم وقالت إنها تحقق في الواقعة بعد لقاء زعماء محليين.

ووصل العنف إلى اسوأ مستوى له في افغانستان منذ أن اطاحت قوات افغانية تدعمها الولايات المتحدة بحكومة طالبان اواخر 2001 مع ارتفاع عدد قتلى القوات الاجنبية ووصل عدد الضحايا المدنيين إلى مستوى قياسي خلال الاشهر الستة الاولى من عام 2011 .

وسقوط قتلى مدنيين خلال هجمات القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي على مقاتلي طالبان وغيرها من الجماعات المتمردة مثار خلاف رئيسي بين كابول والدول الغربية المساندة لها.

وقال خان ان ضحايا غارة أمس من عائلة واحدة فروا من القتال من أقليم ارزكان المجاور.

وقال متحدث باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية ”بعد وقت قصير من الاشتباك تلقت قوات التحالف تقارير عن اسر متمردين مدنيين واحتمال تواجدهم اثناء الغارة.“

وبدأ الشهر الماضي نقل تدريجي للمهام الامنية للقوات الافغانية ومن المنتظر ان تمتد السيطرة الامنية للقوات الافغانية لجميع اجزاء البلاد بنهاية 2014.

والمنطقة الاكثر خطورة في المناطق السبع الاولى التي يتم نقل المهام الامنية فيها للقوات الافغانية هي لشكركاه عاصمة هلمند.

ونفذ متمردون سلسلة من الاغتيالات استهدفت قادة بارزين في الجنوب لزعزعة الاستقرار خلال الشهر المنصرم من بينها اغتيال الشقيق الاصغر للرئيس حامد كرزاي والعديد من الهجمات على الشرطة والمدنيين.

وشهد اقليم هلمند بعض اعنف المعارك في الحرب في افغانستان وقتل في الاقليم أكبر عدد من القوات الاجنبية بفارق كبير عن اي مكان اخر وما زالت طالبان تهيمن على العديد من المناطق في هلمند.

وقالت بعثة الامم المتحدة للمساعدة في افغانستان (اوناما) ان أول ستة أشهر من العام الجاري كانت الاكثر دموية للمدنيين منذ الاطاحة بطالبان.

ذكرت ان 1462 مدنيا قتلوا في حوادث لها علاقة بالقتال بزيادة 15 في المئة عن النصف الاول من العام الماضي. وحملت اوناما المتمردين مسؤولية 80 في المئة هذه الوفيات.

(شارك في التغطية مصطفى عندليب في غزنة وميرويس هاروني في كابول)

ه ل-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below