تحقيق- نشطاء طرابلس يتفقون على خطط التمرد دون فيسبوك

Sun Jun 26, 2011 8:29am GMT
 

من مصعب الخير الله ونيك كاري

طرابلس 26 يونيو حزيران (رويترز) - خلال الفترة القصيرة الدرامية ببداية الانتفاضة في العاصمة الليبية طرابلس ضد الزعيم الليبي معمر القذافي اعتمد النشطاء على موقع فيسبوك على الانترنت والرسائل النصية للتواصل والتنظيم والتعبير عن أنفسهم.

لكن الحكومة في ذلك الحين قطعت الانترنت وخدمة الرسائل النصية للهواتف المحمولة مما أدى إلى تراجع الحركة المناهضة للقذافي.

وربما تكون السلطات الليبية تعلمت درسا من تونس ومصر المجاورتين حيث استخدم نشطاء المعارضة هذا العام موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي لتنظيم أنفسهم في يناير كانون الثاني وإجبار زعيمي هذين البلدين على التنحي.

قالت نشطة من ائتلاف 17 فبراير تستخدم اسم أمل "كنت استخدم فيسبوك طول الوقت في الأيام الأولى من الانتفاضة."

وإلى جانب ثلاثة نشطاء آخرين التقت أمل بمراسلي رويترز في وسط طرابلس الأسبوع الماضي. وخشية الاعتقال طلب النشطاء عدم نشر أسمائهم الحقيقية وحجب مكان الاجتماع.

ومضت أمل تقول "تراقب الحكومة المكالمات الهاتفية لذلك فإن عدم وجود الانترنت وعدم وجود الرسائل النصية يجعل من الصعب علينا التواصل مع بعضنا بعضا."

وتابعت "كل معلومة نتبادلها مع بعضنا البعض لابد أن تكون بالأساس بشكل مباشر وإلا علينا التحدث بالشفرة عبر الهاتف."

ويقول معارضو القذافي في العاصمة الليبية إن تعين عليهم اللجوء إلى أساليب الاتصالات التي كان يستخدمها المعارضون والثوار قبل عصر مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت.   يتبع