انتحاري يقتل ستة امام وزارة الداخلية العراقية

Mon Dec 26, 2011 9:05am GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

بغداد 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قتل ستة على الأقل عندما فجر انتحاري سيارته مستهدفا وزارة الداخلية اليوم الاثنين في أحدث هجوم منذ ظهور أزمة بين الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة وزعماء من السنة قبل اسبوع.

وأمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الإثنين الماضي بإلقاء القبض على طارق الهاشمي النائب السني للرئيس وطلب من البرلمان سحب الثقة من النائب السني صالح المطلك مما سبب اضطرابات تهدد بظهور موجة جديدة من العنف الطائفي عقب انسحاب آخر قوات أمريكية مباشرة.

وقالت الشرطة إن التفجير وقع عندما قاد الانتحاري سيارته واقتحم طوقا أمنيا خارج الوزارة في وسط بغداد وفجر عبوة ناسفة أسفرت عن سقوط القتلى والجرحى على الأرض واشتعال النار في سيارات قريبة بوسط بغداد.

وجاء الهجوم عقب موجة من التفجيرات التي وقعت يوم الخميس في مناطق تسكنها أغلبية شيعية في أنحاء العاصمة العراقية والتي سقط فيها 72 قتيلا.

وقال زيد رحيم وهو فرد في الشرطة "عندما خرجت وجدت زملائي.. وقد قتل بعضهم.. بينما كان يرقد آخرون على الأرض.. واحترقت الكثير من السيارات.. الشرطي الموجود في برج المراقبة قتل فيما يبدو عندما أصيب في رأسه."

وقالت الشرطة ومصادر في مستشفى أن ستة قتلوا منهم أربعة من أفراد الشرطة وأصيب 34 آخرون.

وقال مصدر رفيع في الشرطة إن السلطات تعتقد أن المسلحين يستهدفون الوزارة بسبب الإعلان عن أمر اعتقال الهاشمي.

وكان الهاشمي غادر بغداد إلى إقليم كردستان العراق شبه المستقل حيث من غير المرجح تسليمه إلى الحكومة المركزية على الفور.   يتبع