ارتفاع قتلى إعصار الفلبين الى 1249 ومتمردون يدعون لمعاقبة المسؤولين

Mon Dec 26, 2011 10:41am GMT
 

مانيلا 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤولون معنيون بادارة الكوارث إن عدد القتلى في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها الفلبين منذ عقدين ارتفع الى 1249 فيما اعتبر 1100 في عداد المفقودين وقال متمردون شيوعيون إنه يجب معاقبة المسؤولين عن هذا.

وغمر الإعصار واشي القرى الساحلية بجزيرة مينداناو في منتصف ديسمبر كانون بالمياه والأوحال وجذوع الأشجار ودمر اكثر من عشرة آلاف منزل وأدى الى نزوح 300 الف شخص يقيم معظمهم في ملاجيء للطواريء.

وقال بنيتو راموس رئيس الوكالة الوطنية لمكافحة الكوارث إن صيادين من جزيرة بوهول بوسط البلاد يساعدون في انتشال الجثث التي جرفت لمسافة مئات الكيلومترات.

وأضاف في مقابلة إذاعية "مادامت هناك جثث في البحر فإننا سنواصل عمليات البحث والانتشال حتى اذا استمر هذا لما بعد رأس السنة."

وتابع أن السلطات وسعت نطاق منطقة البحث لدائرة نصف قطرها 300 كيلومتر.

وأمر الرئيس بنينو اكينو الذي تفقد المنطقة المنكوبة الأسبوع الماضي بإجراء تحقيق وسأل لماذا سمح المسؤولون للمواطنين ببناء منازل في مناطق الخطر ولم يمنعوا قطع الأشجار غير القانوني.

وأمر الحزب الشيوعي اليوم الاثنين مقاتليه بجمع التبرعات للمساعدة في جهود الإغاثة وهدد في ذكرى إنشائه الثالثة والأربعين بأن يعاقب بنفسه المسؤولين عن الكارثة.

ويمارس الحزب نشاطه في 69 من جملة 80 إقليما على مستوى البلاد وقد تعهدت القوة المتمردة المؤلفة من خمسة آلاف فرد بأن "تحمل المسؤولين عن الكارثة الطبيعية وما ترتب عنها من خسائر في الأرواح المسؤولية امام الشعب."

وقال الجيش إن المتمردين يستغلون الكارثة كذريعة لتكثيف ابتزاز شركات التعدين والزراعة وقطع الأشجار والمقاولات.

د ز-ع ش (من)