تحليل- الرئيس السوري يواجه مأزقا في حماة

Wed Jul 6, 2011 11:48am GMT
 

من دومينيك ايفانز

بيروت 6 يوليو تموز (رويترز) - يواجه الرئيس السوري بشار الأسد مأزقا فيما يتعلق بأحداث مدينة حماة التي شن فيها والده الراحل عملية قمعية في الثمانينات والآن خرجت عن نطاق سيطرته.

فإذا سمح لبقاء المحتجين في الشوارع فسوف تنحسر سلطته وإذا ما أرسل دبابات إلى المدينة التي ما زالت أشباح مذبحة عام 1982 تخيم عليها فإنه يخاطر بإشعال اضطرابات أكبر كثيرا في الداخل وعزلة أعمق عن العالم الخارجي.

وقتل ما بين 10 آلاف و30 ألف شخص عندما أمر الرئيس الراحل حافظ الأسد قواته بالدخول للقضاء على تمرد داخل حماة وسويت أجزاء من الحي القديم بالأرض.

وبعد 22 عاما ردد المتظاهرون في حماة هتافات يطالبون فيها بالإطاحة ببشار نجل حافظ الأسد.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه إذا دخلت الدبابات حماة وقضت على الاحتجاجات فستشتعل سوريا كلها من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب.

وأضاف أن النظام سيكون معزولا دوليا لأن حماة لها رمز تاريخي.

واختفت قوات الأسد بصورة كبيرة من حماة قبل شهر بعد أن قال نشطاء إن 60 محتجا على الأقل قتلوا عندما اطلقت قوات الأمن النار على حشود المتظاهرين.

وأدى الفراغ الأمني -والذي قال البعض إنه تضمن اختفاء حتى رجال المرور- إلى زيادة جرأة السكان وتحولت الاحتجاجات الأسبوعية بعد صلاة الجمعة إلى تجمعات كبيرة.   يتبع