مواجهة بين الإسلاميين في الإعادة بالمرحلة الاولى في انتخابات مصر

Tue Dec 6, 2011 12:35pm GMT
 

من دينا زايد وشيماء فايد

القاهرة 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دعا مراقبون مستقلون اليوم الثلاثاء لتحسين الإشراف على الانتخابات البرلمانية في مصر في الوقت الذي شهدت فيه البلاد جولة إعادة للمرحلة الأولى من الانتخابات والتي شهدت مواجهة بين حزبين إسلاميين متنافسين سعيا إلى زيادة المكاسب التي حصلا عليها سابقا.

وفي مفاجأة غير متوقعة يحتل حزب النور السلفي المركز الثاني في المرحلة الأولى بعد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين في أكبر اختبار للرأي العام منذ الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس حسني مبارك في فبراير شباط بعد نحو 30 عاما قضاها في السلطة.

ومن الممكن أن تعطي الانتخابات المقسمة على ثلاث مراحل وتنتهي في يناير كانون الثاني تفويضا شعبيا لتحدي المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ سقوط مبارك والذي أجبره المحتجون بالفعل على تسليم السلطة لمدنيين في منتصف 2012 قبل الموعد الذي كان يعلنه.

لكن صفوف الإسلاميين ليست موحدة وربما لا يتحالفون لتشكيل كتلة أغلبية في البرلمان مما يعطي لليبراليين مجالا للمشاركة في حكومة ما بعد الانتخابات ووضع الدستور في المستقبل.

وتنافس حزب النور السلفي وحزب الحرية والعدالة على نحو نصف 52 مقعدا امس الاثنين واليوم الثلاثاء في جولة الإعادة للمرحلة الأولى على المقاعد التي لم يحصل فيها أي مرشح على اكثر من 50 في المئة من الأصوات.

ولم يقبل الناخبون على جولة الإعادة. لكن كما كان الحال سابقا احتشد أنصار الأحزاب امام مراكز الاقتراع وأطلقوا دعاية في الشوارع في انتهاك للوائح الانتخابات.

وقال طارق زغلول وهو مدير تنفيذي في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان التي تشارك في المراقبة إنه حتى الآن لم تتخذ خطوة إيجابية للحد من هذه الظاهرة التي كانت منتشرة في المرحلة الأولى وكان من المفترض أن تختفي في جولة الإعادة لكنها ما زالت موجودة امام مراكز الاقتراع.

وأشارت اللجنة القضائية العليا للانتخابات إلى الانتهاكات وتعهدت باتخاذ إجراء لكنها قالت إن هذه المخالفات لا تقوض من شرعية الانتخابات وهو نفس رأي مراقبين مستقلين.   يتبع