مسلحون يقتلون أربعة من مجالس الصحوة قرب بغداد

Tue Aug 16, 2011 1:13pm GMT
 

بغداد 16 أغسطس اب (رويترز) - قالت مصادر أمنية إن مسلحين تنكروا في زي الجيش العراقي قتلوا أربعة من أفراد مجالس الصحوة التي تدعمها الحكومة بعد استدراجهم خارج مسجد بعد صلاة التراويح امس الاثنين قرب العاصمة بغداد.

وجاء هذا الحادث بعد تفجيرات وهجمات في أنحاء العراق أمس أسفرت عن سقوط 60 قتيلا على الأقل في هجمات منسقة فيما يبدو اتهمت السلطات جماعات منتيمة لتنظيم القاعدة بارتكابها بهدف استعراض القوة قبل انسحاب القوات الأمريكية بحلول نهاية العام.

وقال قاسم الحمداني وهو عضو سابق في الصحوة من اليوسفية لرويترز "دخل أفراد من دولة العراق الإسلامية يرتدون زيا عسكريا مسجد التواب ونادوا على أسماء ناس من قائمة. اخذوا سبعة من المصلين وأطلقوا عليهم الرصاص."

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن المسلحين تركوا ورقة قرب الجثث تعلن مسؤولية دولة العراق الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة. ووقع الحادث في بلدة السيافية الواقعة على بعد 20 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.

وقال شرطي يعمل في مستشفى في بلدة مجاورة "احضر الجيش أربع جثث من الصحوة وثلاثة جرحى. في البداية اعتقدنا أن المصابين الثلاثة قتلى لأن جروحهم كانت بالغة."

وتتكون مجالس الصحوة من مقاتلين سابقين من السنة الذين انقلبوا على القاعدة. وتشكلت في أواخر عام 2006 على أيدي شيوخ عشائر من السنة في الأساس بمساعدة من الجيش الأمريكي خلال العنف الطائفي الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف.

وقال الحمداني إن القاعدة تمكنت من إعادة تنظيم قوات في الاجزاء الجنوبية من بغداد مما أجبر الكثير من أفراد الصحوة على ترك هذه القوة خشية الانتقام.

ومضى يقول "ضحينا بأرواحنا وعرضنا أسرنا للخطر لكننا لم نحصل على أي شيء مقابل ذلك من الحكومة... كان ترك الصحوة أفضل خيار حتى لا أصاب بطلق ناري في رأسي."

ويتعاون أعضاء الصحوة الآن مع القوات العراقية في حفظ الامن في نقاط التفتيش في المناطق التي تسكنها أغلبية سنية في أنحاء البلاد.   يتبع