انتقادات لمسؤولين نيجيريين بعد هجمات على كنائس

Mon Dec 26, 2011 1:40pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من فيليكس أونواه وكاميلوس ايبوه

أبوجا 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال حاكم عسكري سابق لنيجيريا اليوم الإثنين ان البلاد تفتقر لقادة اكفاء يعالجون مشاكلها الامنية وذلك في اعقاب تفجيرات قنابل في يوم عيد الميلاد استهدفت كنائس واسفرت عن مقتل 27 شخصا على الاقل.

وصرح محمد بخاري الذي خسر انتخابات الرئاسة في ابريل نيسان الماضي أمام الرئيس الحالي جودلاك جوناثان في بيان نشرته صحيفة نيجيرية يومية ان الحكومة كانت بطيئة في استجابتها واظهرت عدم مبالاة بالتفجيرات.

واعلنت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة مسؤوليتها عن التفجيرات في الكنائس الثلاث وهو ثاني عيد ميلاد على التوالي تتسبب فيه بوكو حرام في وقوع عدد كبير من الضحايا في دور عبادة مسيحية.

وانحت قوات الامن باللائمة ايضا على الجماعة في انفجارين اخرين وقعا في الشمال. وتتصاعد المخاوف من ان بوكو حرام تحاول اشعال حرب اهلية طائفية. وينقسم سكان البلاد لمسلمين ومسيحيين مناصفة تقريبا ويتعايشون في سلام غالبا.

وقال بخاري في بيان نشرته صحيفة بانش "كيف يعلق الفاتيكان والسلطات البريطانية قبل الحكومة النيجيرية على تفجيرات داخل نيجيريا اسفرت عن مقتل مواطنينا؟"

وتابع "هذا فشل واضح في القيادة في وقت تحتاج فيه الحكومة لطمأنة المواطنين لقدرتها على ضمان سلامة الارواح والممتلكات."

وقال ان الحكومة يجب أن تبذل أكثر من مجرد زيادة الانفاق على الأمن من أجل معالجة المشكلة.   يتبع