اشتباك بين محتجين مصريين والشرطة وسقوط قتيل

Sat Nov 26, 2011 1:33pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من توم بيري

القاهرة 26 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اشتبك محتجون يطالبون المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بتسليم السلطة إلى حكم مدني مع الشرطة التي كانت تطلق غازات مسيلة للدموع قرب مبنى البرلمان المصري اليوم السبت ما يلقي بظلاله على أول انتخابات برلمانية حرة تجري في البلاد منذ عقود من الزمان.

وقال محتجون إن أحد المحتجين ويدعى أحمد سيد (21 عاما) لقي حتفه نتيجة اصطدامه بسيارة أمن. وهذه هي أول حالة وفاة منذ هدنة بين الشرطة ومحتجين يوم الخميس في شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير والتي أوقفت أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 41 قتيلا في القاهرة وغيرها من المحافظات.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر امني قوله إنه حدثت "حالة من الارتباك الشديد واصطدام احدى السيارات بطريق الخطأ بالمواطن احمد سيد سرور اثناء رجوعها الى الخلف."

ووقع الاشتباك صباح اليوم في منطقة مقر مجلس الوزراء المصري حيث اعتصم محتجون أمس احتجاجا على اختيار المجلس الأعلى للقوات المسلحة لكمال الجنزوري (78 عاما) لرئاسة الوزراء. وكان الجنزوري عمل رئيسا للوزراء من قبل أثناء فترة حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في 11 فبراير شباط.

واعتصم مئات المتظاهرين في ميدان التحرير أثناء الليل قبل الانتخابات البرلمانية المقرر أن تبدأ يوم الإثنين في محافظتي القاهرة والاسكندرية وبعض المحافظات الأخرى.

وردد حشد في ميدان التحرير "الشعب يريد اسقاط المشير" في إشارة إلى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الاطاحة بمبارك.

وقرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة أمس إجراء التصويت في كل مرحلة من المراحل الثلاث للانتخابات البرلمانية على مدى يومين بدلا من يوم واحد لاتاحة الفرصة لجميع المصريين للادلاء بأصواتهم. وتبدأ انتخابات مجلس الشعب يوم الإثنين وتنتهي في الحادي عشر من يناير كانون الثاني.   يتبع