17 تموز يوليو 2011 / 06:18 / بعد 6 أعوام

انباء عن سقوط عدد كبير من الضحايا في قتال بليبيا

(اعادة لحذف فقرة زائدة)

من بيتر جراف

خط المواجهة بالقرب من بئر الغنم (ليبيا) 17 يوليو تموز (رويترز) - أفادت أنباء بمقتل عشرة من مقاتلي المعارضة الليبية واصابة 172 اخرين في هجوم على ميناء البريقة النفطي بشرق البلاد امس السبت في حين صد المعارضون قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي في الغرب.

وفي أحدث سلسلة من الخطب التي تهدف على ما يبدو إلى توضيح تمتعه بدعم كبير في المناطق التي ما زال يسيطر عليها وصف القذافي المعارضين بانهم خونة لا قيمة لهم ورفض تلميحات بانه على وشك الرحيل عن البلاد.

وقال في خطاب بثه التلفزيون "قالوا القذافي يعدي لهونولولو هذا يضحك نترك قبور اجدادي الشهداء ونترك شعبي معقولة؟"

وجاء موقفه الذي يتسم بالتحدي بعد يوم من اعتراف قوى غربية وعربية على رأسها الولايات المتحدة بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض كحكومة شرعية لليبيا.

وسرت انباء عن ان القذافي يسعى لايجاد مخرج للأزمة من خلال التفاوض.

واعلن التلفزيون الليبي ايضا وقوع ما وصفه بهجوم للعدو على منطقة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاحد وهو اول هجوم من نوعه يشنه حلف شمال الاطلسي قرب العاصمة منذ عدة ليالي.

وقال التلفزيون ان الهجوم اصاب مواقع مدنية وعسكرية ولكنه لم يحدد ما طبيعة هذه الاهداف او مااذا كان هناك ضحايا.

وذكرت قناة الجزيرة ان الموارد النفطية للبريقة تجعلها مهمة للمعارضين الذين يحاولون طرد قوات القذافي على الرغم من القصف الصاروخي.

وقالت الجزيرة ان معظم مقاتلي المعارضة على مسافة نحو 20 كيلومترا خارج البريقة اذ لا يستطيعون التقدم بسبب صواريخ جراد التي تطلقها القوات الحكومية. ورغم ذلك تمكن مقاتلو المعارضة من اختطاف اربعة جنود من قوات الحكومة.

وفي الجبل الغربي حيث يحاول المعارضون التقدم صوب طرابلس اندلعت اشتباكات عنيفة امس السبت.

وأمكن سماع دوي اطلاق النيران وقذائف المدفعية من قرية بئر عياد الواقعة على بعد 15 كيلومترا جنوبي بئر الغنم. وتسيطر المعارضة على المناطق المرتفعة على أطراف بئر الغنم وهو أقرب موقع لهم من العاصمة طرابلس التي تبعد 80 كيلومترا.

وقال أحد المعارضين ويدعى أحمد في بئر عياد إن قافلة من نحو 15 مركبة من قوات القذافي حاولت الوصول إلى بئر الغنم إلا أن المعارضين فتحوا النيران عليها وتراجعت القافلة بعد نحو ساعة من اطلاق النيران.

وقال قائد لمقاتلي المعارضة يدعى فتحي الزنتاني لرويترز إن العربات كانت تسير في طابور في باديء الامر وانقسمت إلى مجموعتين تضم كل مجموعة ما بين ثلاث إلى أربع عربات عندما بدأ المعارضون إطلاق النيران حيث لاذوا جميعا بالفرار.

وحققت المعارضة في الجبل الغربي تقدما مطردا في الأسابيع الأخيرة بعد نجاحها في صد هجمات قوات القذافي. وتهدف المعارضة إلى بلوغ بلدة غريان التي تتحكم في الطريق السريع جنوبي طرابلس.

ولكن الانقسامات وعدم الانضباط ومشكلات الإمداد تعرقل المعارضة.

وفي مصراتة المعقل الرئيسي للمعارضة في الغرب قال موظفو مستشفى ان ستة من مقاتلي المعارضة قتلوا وجرح اربعة خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.

وبعيدا عن ساحة المعركة ادلى القذافي بسلسلة خطابات مسجلة لتتزامن مع تغطية التلفزيون الليبي الرسمي لتجمعات حاشدة حضرها آلاف من السكان في طرابلس وأماكن أخرى.

وعندما تجمع الموالون له في شوارع بلدة الزاوية القريبة من العاصمة امس السبت وصف القذافي المعارضين بانهم "مرتدون".

وقال "الاسلام المهان الصليب هو الأعلى وشعار الاسلام تحت الاقدام للاسف."

واضاف "المساجد تهدم بالصواريخ المساجد تحرق بالقنابل صوت الاذان تطغى عليه اصوات الطائرات."

واستطرد "نحن قدمنا الشهداء ولادنا شهداء لا يمكن بعد ان قدمنا ولادنا ان نتراجع ولا نستسلم ولا نهادن ولا نتنازل ولانتزحزح ابدا قيد انمله."

وشوهدت حشود تطلق النار في الهواء في ختام كلمة القذافي.

وحظى المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض يوم الجمعة باعتراف الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى به كحكومة شرعية لليبيا مما يعطي دفعة قوية لحملة المعارضين للاطاحة بالقذافي.

وقالت دول غربية أيضا إنها تعتزم زيادة الضغط العسكري على قوات القذافي لكي يتنحى بعد 41 عاما في السلطة.

والاعتراف بالمجلس الانتقالي الذي أعلنته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون خلال اجتماع في تركيا لمجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا خطوة دبلوماسية هامة قد تفتح الباب أمام إتاحة مليارات الدولارات من أموال الأصول الليبية المجمدة.

ويأتي القرار في حين تفيد تقارير بأن الزعيم الليبي أرسل مبعوثين للسعي إلى نهاية للصراع عبر التفاوض رغم أنه ما زال على تحديه في العلن.

واتفق اجتماع اسطنبول الذي شاركت فيه أكثر من 30 دولة وهيئة دولية على خارطة طريق يتنحى بموجبها القذافي عن الحكم وتشمل خططا لانتقال ليبيا إلى الديمقراطية تحت حكم المجلس الوطني الانتقالي.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below