اجتماع بين مسؤولين دفاعيين أمريكيين وصينيين رغم التوترات

Wed Dec 7, 2011 7:24am GMT
 

بكين 7 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن مسؤولين صينيين وأمريكيين بمجال الدفاع اجتمعوا اليوم الأربعاء لإجراء محادثات على أعلى مستوى منذ باعت واشنطن أسلحة لتايوان في سبتمبر أيلول وهو ما يمثل مؤشرا على أن الدولتين تحاولان الحفاظ على توازن العلاقات على الرغم من التوترات.

وأضافت الوكالة أن ما شياو تيان نائب رئيس الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصيني قاد جولة المشاورات السنوية التي مثلت الجانب الأمريكي فيها ميشيل فلوروني وكيلة وزارة الدفاع الأمريكية.

ونقلت الوكالة عن ما قوله "إجراء المشاورات في الموعد المقرر لها يظهر أن الدولتين مخلصتان في الحفاظ على التبادل العسكري... نتعشم أن يحقق الجانبان أقصى استفادة من هذه الفرصة لتوسيع نطاق القواسم المشتركة ووضع المخاطر تحت السيطرة وتجنب سوء التقدير."

وتمثل صفقة الأسلحة لتايوان أحد عدة عوامل مثيرة للتوتر. وفي سبتمبر أيلول صعدت بكين تنديدها بواشنطن بسبب الصفقة قائلة إن هذا سيعطل التبادل العسكري.

وكانت حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الدبلوماسية في منطقة اسيا والمحيط الهادي أثارت تكهنات في بكين بأن الخطوة جزء من سياسة أوسع نطاقا لتطويق الصين.

وندد الجيش الصيني بالولايات المتحدة واستراليا الأسبوع الماضي لتعزيزهما العلاقات العسكرية محذرا من أن الخطوة قد تقوض الثقة وتذكي مشاعر عدائية تشبه تلك التي سادت إبان الحرب الباردة.

وقد يزيد الحديث الذي ظهر مؤخرا عن اتفاق دفاعي محتمل بين الهند واستراليا والولايات المتحدة من مخاوف الصين.

وقالت شينخوا إن من المتوقع أن يبحث الجانبان العلاقات العسكرية الثنائية ومبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان والوضع في كل من شبه الجزيرة الكورية وبحر الصين الجنوبي حيث أثارت مواقف الصين مخاوف بين جيرانها في جنوب شرق اسيا والدول التي تزعم أحقيتها بأجزاء منه.

وتعارض الصين مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان على أساس أنها تفسد خطط إعادة التوحد مع الجزيرة. وتريد واشنطن أن تحدد بكين وتايوان مستقبلهما سلميا وتقول إنها ملزمة قانونا بمساعدة الجزيرة في الدفاع عن نفسها.

د ز-ع ش (سيس)