27 أيلول سبتمبر 2011 / 07:35 / بعد 6 أعوام

مصدران: اشتباك بين الطوارق وقوات الحكومة الليبية الجديدة

من وليام ماكلين ولمين شيخي

طرابلس/الجزائر 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مصدران مطلعان لرويترز إن اشتباكات وقعت في مطلع الأسبوع بين الطوارق ومجموعات مسلحة مرتبطة بالحكومة الليبية المؤقتة مما يبرز التحديات التي يواجهها حكام ليبيا الجدد لكسب تأييد أبناء البدو والقبائل.

وكان الطوارق يؤيدون الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وهم ينظرون بعين الشك إلى المجلس الوطني الانتقالي الذي يدير شؤون البلاد الآن.

والطوارق بدو يجوبون الصحراء الواقعة على حدود ليبيا وجيرانها.

وقال قائد وحدة عسكرية مناهضة للقذافي وشخصية بارزة من الطوارق مقرها الجزائر إن الاشتباكات دارت في بلدة غدامس الواقعة على الحدود مع الجزائر على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب غربي طرابلس.

وقال مسؤولون بالمجلس الانتقالي في طرابلس في مطلع الأسبوع إن بلدة غدامس التي تخضع لسيطرة قواتهم هوجمت من قبل قوات موالية للقذافي ربما كانت مرتبطة بخميس القذافي نجل الزعيم المخلوع.

لكن المصدرين قالا إن اشتباكا وقع بين الطوارق وأفراد من أبناء البلدة وهو أمر يدعو للقلق أيضا إذ يظهر الانقسامات العميقة التي يمكن أن تبقى داخل المجتمع الليبي حتى وإن لحقت الهزيمة بآخر أفراد من قوات القذافي.

وقال مختار الأخضر قائد لواء الزنتان المناهض للقذافي ومقره طرابلس ”لا توجد قوات تابعة لخميس القذافي في غدامس. الخبر غير صحيح.“

وأضاف لرويترز ”لدينا قوات بالمنطقة .. ثلاث أو أربع مجموعات.. أبلغتنا بالجانب الحقيقي من الرواية.“

ومضى قائلا ”ما حدث بالفعل كان مناوشات بين أفراد من القوات المناهضة للقذافي من سكان المدينة وأفراد من قبائل الطوارق.“

وتابع ”سنعقد مجلس صلح لأفراد المجموعتين وكل شيء سيكون على مايرام قريبا بإذن الله.“

وقال أحمد نجم وهو شخصية بارزة من الطوارق يعيش في الصحراء بجنوب الجزائر إنه كان على اتصال هاتفي بإخوانه من الطوارق في غدامس.

وقال لمكتب رويترز في الجزائر العاصمة ”دار اشتباك بين الليبيين والطوارق في غدامس... الليبيون كانوا يريدون تطهير المدينة من الطوارق. هكذا بدأ الأمر. استفزوا إخواننا عندما قالوا إن القذافي انتهى الآن وبما إنهم مع القذافي فعليهم أن يختفوا أيضا. وهكذا بدأت الاشتباكات.“

ويساند كثير من الطوارق القذافي لأنه أيد تمردهم على حكومتي مالي والنيجر في السبعينات ثم سمح لكثير منهم بالعيش في جنوب ليبيا.

ويلعب الطوارق دورا مهما بالنسبة للأمن الإقليمي نظرا لنفوذهم بالصحراء الشاسعة التي كثيرا ما يعتبرها تجار المخدرات والمتشددون الإسلاميون ملاذا آمنا لإدارة أنشطتهم.

أ ح - ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below