مصدران: اشتباك بين الطوارق وقوات الحكومة الليبية الجديدة

Tue Sep 27, 2011 7:30am GMT
 

من وليام ماكلين ولمين شيخي

طرابلس/الجزائر 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مصدران مطلعان لرويترز إن اشتباكات وقعت في مطلع الأسبوع بين الطوارق ومجموعات مسلحة مرتبطة بالحكومة الليبية المؤقتة مما يبرز التحديات التي يواجهها حكام ليبيا الجدد لكسب تأييد أبناء البدو والقبائل.

وكان الطوارق يؤيدون الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي وهم ينظرون بعين الشك إلى المجلس الوطني الانتقالي الذي يدير شؤون البلاد الآن.

والطوارق بدو يجوبون الصحراء الواقعة على حدود ليبيا وجيرانها.

وقال قائد وحدة عسكرية مناهضة للقذافي وشخصية بارزة من الطوارق مقرها الجزائر إن الاشتباكات دارت في بلدة غدامس الواقعة على الحدود مع الجزائر على بعد نحو 600 كيلومتر جنوب غربي طرابلس.

وقال مسؤولون بالمجلس الانتقالي في طرابلس في مطلع الأسبوع إن بلدة غدامس التي تخضع لسيطرة قواتهم هوجمت من قبل قوات موالية للقذافي ربما كانت مرتبطة بخميس القذافي نجل الزعيم المخلوع.

لكن المصدرين قالا إن اشتباكا وقع بين الطوارق وأفراد من أبناء البلدة وهو أمر يدعو للقلق أيضا إذ يظهر الانقسامات العميقة التي يمكن أن تبقى داخل المجتمع الليبي حتى وإن لحقت الهزيمة بآخر أفراد من قوات القذافي.

وقال مختار الأخضر قائد لواء الزنتان المناهض للقذافي ومقره طرابلس "لا توجد قوات تابعة لخميس القذافي في غدامس. الخبر غير صحيح."

وأضاف لرويترز "لدينا قوات بالمنطقة .. ثلاث أو أربع مجموعات.. أبلغتنا بالجانب الحقيقي من الرواية."   يتبع