تحقيق- المعارضة في طرابلس تنتظر اللحظة المناسبة

Mon Jun 27, 2011 10:33am GMT
 

من مصعب الخير الله ونيك كاري

طرابلس 27 يونيو حزيران (رويترز) - الجهاز الأمني المرهوب الجانب التابع للزعيم الليبي معمر القذافي بدأ يضعف في طرابلس فيما يبدو لكنه ما زال قويا بما يكفي بحيث لا يمكن المخاطرة بالمشاركة في انتفاضة ما.. هذا هو رأي الليبيين الذين يقولون إنهم جزء من شبكة معارضة سرية متنامية في العاصمة.

قال عدد محدود من النشطاء تحدثوا إلى مراسلي رويترز بشرط عدم نشر اسمائهم أو مكان الاجتماع إن القذافي ما زال يسيطر على المدينة من خلال الوشاة والاعتقالات الجماعية والقتل.

وقال أحد النشطاء يستخدم اسم نيز وهو ليس اسمه الحقيقي "ليس هناك حدث واحد سيؤدي إلى إسقاط النظام هنا في طرابلس."

ومضى يقول "وسيستغرق ذلك وقتا" مضيفا أن المزيد من عمليات القصف التي يشنها حلف شمال الأطلسي ومحاولة مقاتلي المعارضة الليبية دخول العاصمة وتنسيق أفضل للمعارضة داخل العاصمة ربما يكون لازما.

لكن النشط وغيره تحدثوا أيضا عن نظام قمع بدأت تظهر به علامات الإنهاك مع نقص أماكن احتجاز المعتقلين ووجود محققين لا يعلمون أي الأسئلة التي سيطرحونها عليهم والمعتقلين الذين يفرج عنهم بعشوائية فيما يبدو.

وتمكن مراسلي رويترز الأجانب الذين يقيمون في فندق يلقى مراقبة شديدة من التسلل بعيدا عن مراقبي الحكومة لمقابلة الناس الذين قالوا إنهم يمثلون خلايا معارضة نشطة مؤشر في حد ذاته على ضعف قبضة النظام الامني القائم منذ عشرات السنين وهو أمر يعتمد عليه حلف الأطلسي لإسقاط القذافي في نهاية الأمر.

وتحدث أربعة نشطاء من حركتي معارضة مختلفتين -وهما جماعتان ظلتا على اتصال بالإعلام الأجنبي على مدى الأشهر القليلة الماضية- عما يعتقدون أنه سيرخي قبضة القذافي على طرابلس.

وهو تقييم سيمثل عزاء للموجودين في العواصم الغربية والمدن التي تسيطر عليها المعارضة الليبية مثل بنغازي ومصراتة والذين يأملون في نهاية سريعة للصراع القائم منذ أربعة أشهر.   يتبع