27 تموز يوليو 2011 / 10:59 / منذ 6 أعوام

انتحاري يقتل رئيس بلدية قندهار في أفغانستان

(لأضافة تفاصيل)

من اسماعيل صميم

قندهار (أفغانستان) 27 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون إن رئيس بلدية مدينة قندهار في جنوب أفغانستان قتل في تفجير انتحاري اليوم الأربعاء بعد اسبوعين فقط من اغتيال الاخ غير الشقيق للرئيس حامد كرزاي في المدينة ذاتها.

وقال زلماي أيوبي المتحدث باسم حاكم إقليم قندهار إن رئيس البلدية غلام حيدر حميدي قتل وأصيب شخص آخر عندما فجر انتحاري العبوة الناسفة التي كانت بحوزته في ممر قرب مكتب حميدي.

وأضاف أيوبي ”يبدو أن الانتحاري كان يحمل قنبلة في عمامته.“

وقتل اثنان من نواب حميدي في هجومين لمسلحين العام الماضي.

وقال عبد الرزاق قائد شرطة قندهار إن رئيس البلدية كان يعقد اجتماعا مع شيوخ قبائل من منطقة في مدينة قندهار عندما اقترب احدهم من رئيس البلدية وفجر قنبلة كانت مخبأة في عمامته.

وذكر عبد الرزاق أن رئيس البلدية كان يرغب في التفاهم مع شيوخ القبائل بعد أن اتهموا العاملين في البلدية بقتل امرأة وطفلين عندما دمروا بعض المنازل والمتاجر في منطقتهم امس الثلاثاء. وأضاف ان المباني لم تكن مرخصة.

وقال قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم حركة طالبان في باديء الأمر إن من السابق لأوانه تحديد ما الذي حدث لكنه أعلن لاحقا مسؤولية الحركة عن قتل حميدي.

وقال أحمدي إن رئيس البلدية كان مدرجا في قائمة الاغتيالات للحركة وإن الدافع الأساسي وراء الهجوم هو قتل المرأة والطفلين امس عندما دمرت المباني.

وتسارع طالبان عادة بإعلان مسؤوليتها عن قتل أي شخصية سياسية بارزة. وأدان السفير الأمريكي في أفغانستان ريان كروكر بشدة قتل حميدي لكنه حذر من التسرع في إصدار الأحكام حول الجهة التي نفذت الهجوم.

وقال ”كانت هناك مظاهرة أمام مكتب رئيس البلدية حول حادث طريق أسفر عن مقتل طفلة او طفلتين. من الممكن أن يتضح أن هذا الحادث جريمة قتل لا علاقة لها على الإطلاق بطالبان.“

ومضى يقول ”إنه مرة أخرى مؤشر آخر على التحديات التي تواجهها أفغانستان وأيضا القدرة غير العادية لحكومة وشعب أفغانستان على الصمود.“

ويأتي مقتل حميدي في وقت يوجد فيه فراغ خطير في السلطة بإقليم قندهار المضطرب مهد حركة طالبان ومحور تركيز جهود لزيادة حجم القوات الأمريكية لمواجهة التمرد هناك.

واغتال حارس شخصي احمد والي كرزاي الأخ غير الشقيق لكرزاي وهو واحد من اكثر الشخصيات نفوذا وإثارة للجدل في جنوب أفغانستان في منزله في مدينة قندهار يوم 12 يوليو تموز.

وفي جنازة أحمد والي قتل انتحاري خبأ عبوة ناسفة فيما يبدو في عمامته رجل دين وأربعة آخرين على الأقل في قندهار.

وأظهر تقرير من الأمم المتحدة أن إقليم قندهار شهد أكثر من نصف جرائم القتل في أفغانستان خلال الفترة من ابريل نيسان إلى يونيو حزيران.

وتقول صحيفة فرانكفورتر الجماينه تسايتونج في عددها الصادر في السادس من ديسمبر كانون الأول 2010 إن حميدي كان رئيس بلدية قندهار منذ عام 2007 عندما عينه الرئيس كرزاي صديقه القديم.

وقالت إن حميدي نجا من عدة محاولات اغتيال.

وأضافت أنه أمضى 20 عاما في الولايات المتحدة وكان يعمل محاسبا في شركة سياحة بمدينة الكسندريا في ولاية فرجينيا قبل عودته إلى أفغانستان لتولي هذا المنصب.

(شارك في التغطية ميرويس هاروني في كابول)

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below